• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات اجتماعية / استشارات في الصداقة / التعامل مع الأصدقاء


علامة باركود

التعامل مع الظالم

أ. أسماء حما


تاريخ الإضافة: 5/8/2017 ميلادي - 12/11/1438 هجري

الزيارات: 40885

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

 

♦ الملخص:

فتاة تعرَّضت في جميع مراحل حياتها للظُّلم، حتى وَصَل بها الحالُ إلى عدم التحمُّل، أصبحتْ تتأثَّر نفسيًّا مِن أيِّ ظُلم، وتسأل: كيف أتصرَّف مع مَن يظلمني؟ وكيف أعيش حياتي بعيدًا عن الناس بلا حساسية من أيِّ طرف؟

 

♦ التفاصيل:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أنا فتاة أتعرَّض في حياتي كلها للظُّلم مِن كثيرٍ مِن الناس، حتى وَصَل بي الحال إلى عدم التحمُّل مِن كثرة الضَّغط الذي أعيش فيه.


أصبحتُ أتأثَّر نفسيًّا من أيِّ ظُلم ولو كان صغيرًا، وأعلم أنَّ ذلك سيُؤثر على مستقبلي وحياتي، هذا من الناحية النفسيَّة.

أما الجانبُ الاجتماعي فقد قابلتُ أناسًا وثقتُ فيهم الثِّقة الكاملة، واحترمتُهم كل الاحترام، لكن للأسف اكتشفتُ أنهم يَخدعونني من وراء ظهري.


أشعُر بالغيظ والقهر، مع أني لا أحبِّذ أنْ أُسيء للناس، ولم أَتَرَبَّ على هذا، لكن تراكُم الأحداث أثر عليَّ كثيرًا، حتى إني صرتُ أكره التعامُل مع الناس.

أخبِروني كيف أتصرَّف مع مَن يظلمني، خصوصًا المقرَّبين مني؟

وكيف أعيش حياتي بعيدًا عن الناس بلا حساسية من أيِّ طرف؟

الجواب:

 

أختي الكريمة، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

مَن يتعرَّض للظُّلم مرارًا وتَكرارًا هو في الغالب شخصٌ يُدير حياته بشكل خاطئ، ولا يُحْسِن اختيار الأشخاص مِن حوله، ويضع توقُّعاتٍ مثاليَّةً للناس، فتخيب توقُّعاته عند أول موقف مضادّ؛ فالبشرُ ليسوا ملائكةً.


وهذا لا يَنفي وجود البشر الخيِّرين، لكن تأكَّدي أين تضعين ثقتك، وكُوني حذِرَةً في التعامل مع الناس في البداية، ولا تكوني تِلْقائية حتى يكشفَ لك الزمنُ عن حُسن طوِيَّة الأشخاص الذين تتعاملين معهم.


كُوني طيبةً، واسعة الصدر، مبتسمةَ المُحَيَّا، حسنةَ الخُلُق مع الجميع، لكن هذا لا يعني أن تُطلعي أحدًا على خصوصياتك، وحاولي أن تحتفظي بها لنفسك.

وفقك الله





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة