• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات اجتماعية / استشارات تربوية / مشكلات الأطفال


علامة باركود

عصبية الأم على الأطفال

عصبية الأم على الأطفال
أ. يمنى زكريا


تاريخ الإضافة: 21/8/2017 ميلادي - 28/11/1438 هجري

الزيارات: 7192

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

 

♦ الملخص:

سيدة لديها طفلة عمرها 7 سنوات، تشكو الأم مِن ضعْفِ شخصية ابنتها نتيجة عصبيتها الزائدة عليها منذ أنْ ولدَتْها، مما أثر على الطفلة.

 

♦ التفاصيل:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أنا سيدة متزوجة، ولديَّ ابنة عمرُها الآن 7 سنوات، مشكلتي أنني منذ أن أنجبتُها وأنا أَمُرُّ بضغوطٍ نفسيةٍ شديدة أثَّرَتْ على سُلوكي معها، فكنتُ عصبيةً ولا أَتَحَمَّلُها، ومع الوقت بدأتُ أهدأ، وكانتْ نوبات العصبيَّة تُلازمني كل فترة، وأرجو ألا تُؤثِّر عليها عصبيتي فيما بعدُ.


لاحظتُ على ابنتي ضعف الشخصية وعدم ثقتها في نفسها، وعدم تحدُّثها عما يحدث معها، كما أنها بدأتْ تُشاهد الأفلام الأجنبية، خاصة الأفلام التي فيها خطف للبنات وربطها في شجرة أو كرسي، مع عمل بعض الحركات الجنسية غير المباشرة كاللمس مثلًا.

أشيروا عليَّ ماذا أفعل معها؟

الجواب:

 

أهلًا بك أختنا الفاضلة في شبكة الألوكة.

نُبَشِّرك أنَّ الوضع بالاستعانة بالله سيَتَحَسَّن كثيرًا، وأُذَكِّرك بقوله تعالى: ﴿ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ﴾ [هود: 114]، فبحُسْن معاملتك لها وبهدوئك والدعاء وتجديد النية سيُغَيِّرها كثيرًا، وسيُعطيها ثقةً بنفسها، ودومًا شاركيها معك في أعمال المنزل اليومية، والأنشطة المختلفة، واحرصي على أن تُمارس الرياضة والهوايات المحببة لديها.


وبخصوص مشاهدتها هذه الأفلام، فعليك الانتباه لِمَا تُشاهده، وعدم توفير إلا ما يُناسب سنها وتفكيرها مِن برامج للأطفال، ولا تحاولي لفت نظَرِها لِمَا رأتْ، إلا إذا أرادتْ هي فقط الحديث عنه، فاستمعي لها حتى تخرجَ أية تساؤلات بداخلها، وستنطوي هذه الصفحة في خِضَمِّ الحياة إن شاء الله بإحلال بدائل مفيدة وجيدة لها.

وأخيرًا نسأل الله أن يُعينك على تربيتها، وأن يشرحَ صدرك ويرزقك راحة البال والسكينة





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة