• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات نفسية / مشكلات نفسية / توهم المرض


علامة باركود

الروتين اليومي للأمهات

الروتين اليومي للأمهات
أ. سحر عبدالقادر اللبان


تاريخ الإضافة: 2/9/2017 ميلادي - 10/12/1438 هجري

الزيارات: 10555

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

 

♦ الملخص:

سيدة متزوجة، ولديها أولادٌ، تشكو مِن أفكارها السيئة، وافتعال المشكلات مع زوجها، مع الكَسَل والنوم، وعدم الرغبة في أعمال المنزل، وتشكُّ أن هذا مرض نفسي!

 

♦ التفاصيل:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أنا سيدة متزوِّجة ولديَّ ثلاثة أطفال، تعبتُ كثيرًا مِن حالي السيئ وأفكاري السلبية وافتعال المشكلات مع زوجي، وقد احتَرْتُ فيما يُمكنني أنْ أفعلَه مع نفسي وحالتي التي أعيشها، والمسؤولية، وعمل المنزل، وعناد أطفالي.


حالي ساء، وأصابني الكسلُ والنوم، وعدم الرغبة في أعمال المنزل، هذا فضلًا عن عصبيتي الزائدة، وضربي لأولادي والصراخ فيهم.


وللأسف لم أجدْ مُوجِّهًا، بل كلُّ مَن حولي يقولون لي: لا بد أن أتغيَّر! مع أني أشك أني مريضة نفسيًّا، وأحاول قدْرَ الإمكان أن أقنعَ نفسي أني لستُ مريضةً نفسيًّا، بل ربما يكون مسًّا أو نحو ذلك.


أصابني في الفترة الأخيرة وسواسُ النظافة؛ فأغسل الملابسَ ولو كانتْ نظيفة، وأتنظَّف للوضوء مرات، حتى لو كنتُ متأكِّدة مِن طهارتي!

الجواب:

 

الأخت الفاضلة، حفظك الله تعالى.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، أُرَحِّب بك عزيزتي في قسم استشارات شبكة الألوكة.


أختي الفاضلة، لا أحد يُمكنه مساعدتك أكثر مِن مساعدتك لنفسك؛ لذا فأهلك وأقاربك يُقدمون لك النصيحة، وهي: التغييرُ.

الرتابةُ والروتين كفيلانِ بأنْ يُوصلاك إلى ما أنتِ عليه الآن.

عزيزتي، لا أظنُّ أنَّ ما تُعانين منه مرض نفسي، ولا مَسٌّ شيطاني؛ كلُّ ما بك - والله أعلم - هو مللٌ مِن الحياة الرتيبة التي لا يوجد فيها تغييرٌ؛ مِن تنظيف بيتٍ، إلى تربية أطفالٍ، وتَمُرُّ الأيام والأعمالُ نفسها لا تتغيَّر، وأنت مكانك لا تحققين لنفسك أيَّ شيء!


لذا صار عندك رفضٌ داخلي لِمَا يَحْصُل معك، وبِتّ تفتعلين المشاكل تنفيسًا لما تعانين منه داخليًّا!

عزيزتي، علاجُك بين يديك، وهو: اقتطاعُ وقتٍ لك أنت؛ كممارَسة هواية تُحبينها فتفرِّغين فيها طاقاتك؛ كالمطالَعة مثلًا، أو الرسم، أو صُنع الحلويات، أو أي هواية تجدين فيها راحتك، كما يُمكنك أيضًا الدراسة ولو عبر الإنترنت، المهم القيام بأمرٍ خاص بك ولك أنت.


وأنصحك أيضًا بالقيام بنُزهات عائلية أُسبوعية مع زوجك وأولادك، على شاطئ البحر، أو في المتنَزهات العامة، أو زيارة الأهل والأقارب، كما أنصحك بالخروج مع زوجك وحدكما مرةً بعد مرة.


أما بالنسبة لشعورك بالخمول والكسل، فهو مِن تضجُّرك وملَلِك، ولو أردتِ يُمكنك الاستعانة بمكمِّلات غذائية (فيتامينات)؛ لتعطيك طاقةً ونشاطًا.


خوفك مِن المس يُمكنك التغلب عليه بالتقرُّب أكثر مِن الله تعالى، وسماع القرآن الكريم، خاصة الرقية الشرعية يوميًّا في بيتك وأنتِ تقومين بالأعمال المنزلية، وتتغلَّبين عليه أيضًا وعلى نفسيتك المرهقة بالصلاة، وخاصة صلاة الليل؛ ففيها راحةٌ لا يعلَمُها إلا مَن جَرَّبها، كما أطلب منك مصارَحة زوجك بما تشعرين به؛ ليكونَ عونًا لك في التغلب عليه، ويُمكنه أن يرقيك بالرُّقية الشرعية؛ ففي القرآنِ شفاءٌ مِن كل شيء؛ شفاءٌ للنفس، وشفاءٌ للجسد.


كذلك قراءة وِرْد مِن القرآن الكريم يوميًّا أو حفظه، ودعاؤك لله تعالى، وكثرة الاستغفار والصلاة على النبيِّ صلى الله عليه وسلم في كلِّ حين - مساعدٌ فعَّال لإخراجك مما أنتِ فيه.


عزيزتي، قومي بتغييراتٍ في شكلك وبيتك؛ كتغيير تسريحة الشعر، أو تغيير لونه، وفي البيت كتغيير ديكور البيت، كلُّ هذا مِن شأنه إخراجك من الرتابة والروتين.


أمَّا وساوس النظافة فيُمكنك التغلب عليها بمحارَبتها، وذلك بعدم الاستماع لهذه الوساوس، قد تجدين في البداية صعوبةً في ذلك، ولكن مرة بعد مرة ستتغلبين عليها.

أسأل الله تعالى لك التوفيق والحياة السعيدة

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة