• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات اجتماعية / استشارات زوجية / اختيار الزوج أو الزوجة


علامة باركود

الزواج وغلاء المهر

الزواج وغلاء المهر
أ. فيصل العشاري


تاريخ الإضافة: 9/9/2017 ميلادي - 17/12/1438 هجري

الزيارات: 5968

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

 

♦ الملخص:

شابٌّ يريد الزواج مِن قريبةٍ له معها الجنسية الأمريكية، لكن أهلها يطلبون مهرًا كبيرًا، ويسأل: هل أقترض هذا المبلغ أو لا؟

 

♦ التفاصيل:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أنا شاب عمري 26 عامًا، الحمدُ لله أنا ملتزم ويشهد لي الجميع بالخلق الحسن، لديَّ قريبة تعيش في أمريكا ومعها الجنسية الأمريكية، وحالتها المادية جيدة، أريد الزواج منها.


كلمتْ أمي أهل الفتاة لخطبتها لي، لكن أهلها يرفضون، وسببُ رفضهم أنَّ الأب يريد شخصًا يدفع مهرًا مرتفعًا جدًّا بسبب جنسيتها، فهو يرى أن هذا يُعَدُّ استثمارًا!

سؤالي: مستواي المادي ضعيف جدًّا الآن، فهل أقترض المبلغ ثم أحاول سداده بعد ذلك؟

الجواب:

 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

نشكركم على تواصلكم معنا، وثقتكم في شبكة الألوكة.

روى البخاري ومسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((تُنكح المرأة لأربعٍ: لمالها، ولحسَبها، ولجمالها، ولدينها، فاظفر بذات الدين تربت يداك)).


وعليه، فإن الزواج بالمرأة مِن أجل (الاستثمار) كما أسميته هو أمرٌ جائز، لكن هذا يتوقف على عدة أمور:

• على ملاءمة الدين والخلُق؛ بحيث لا بد مِن توفر الحد الأدنى في الخلُق بأن تراعي الحقوق والواجبات الزوجية، وفي الدين بأن تحافظَ على الفرائض دون النوافل.


• وعلى مدى استعدادك المادي، وهل يمكن أن يتيسَّر لك قضاء هذا الدَّين إذا قمت بالاستدانة من أجل هذا الزواج؟!

• وعلى مدى العلاقة بين الأسرتين، وهل ستمضي الأمور على ما يرام، أو أنَّ هناك مطبات في الطريق قد تؤثر على الحياة الزوجية لاحقًا؟


• يُنصح في هذا المقام بالاستشارة والاستخارة، الاستشارة في الإطار العائلي مِن شخص عاقل يُقَدِّر هذه الأمور، أما الاستخارة فكما ورَد في الحديث الشريف عن جابرٍ رضي الله عنه قال: كان رسولُ الله صلى الله عليه وسلم يُعلمنا الاستخارة في الأمور كلها، كما يُعلمنا السورة من القرآن يقول: ((إذا هَمَّ أحدكم بالأمر فلْيَرْكَعْ ركعتين مِن غير الفريضة، ثم ليقل: اللهم إني أستخيرك بعلمك، وأستقدرك بقدرتك، وأسألك مِن فضلك العظيم؛ فإنك تَقدر ولا أقدر، وتعلم ولا أعلم، وأنتَ علام الغيوب، اللهم إن كنتَ تعلم أن هذا الأمر (هنا تسمي حاجتك) خيرٌ لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري، أو قال: عاجل أمري وآجله، فاقْدُره لي، ويَسِّرْه لي ثم بارك لي فيه، اللهم وإن كنتَ تعلم أن هذا الأمر (هنا تسمي حاجتك) شر لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري أو قال: عاجل أمري وآجله، فاصرفه عني واصرفني عنه، واقدُرْ لي الخير حيث كان، ثم رضني به. ويسمي حاجته)).


هذه الموازناتُ أنت أكثر شخص يستطيع أن يقومَ بها، ولسنا نشير عليك بإقدام أو إحجام، وإنما نفتح لك آفاق الاستشارة، وعرض الخطوط العريضة التي تُرشدك في اتخاذ القرار.

نسأل الله تعالى أن يُيَسِّرَ أمرك، وأن يشرحَ صدرك، وأن يُزوِّدك التقوى

والله الموفق





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة