• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات علمية / تعليم / كيف أتفوق


علامة باركود

ماذا أفعل لتحقيق أهدافي؟

ماذا أفعل لتحقيق أهدافي؟
أ. شروق الجبوري


تاريخ الإضافة: 7/10/2017 ميلادي - 16/1/1439 هجري

الزيارات: 6578

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

 

♦ الملخص:

شاب سافر من أجل الدراسة وسكن مع أقاربه، ثم شعر بتضايُقِهم منه، فترك الدراسة وعاد يبحث عن عمل، ويسأل: ماذا أفعل من أجل مواصَلة الدراسة وتحقيق أهدافي؟

 

♦ التفاصيل:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أنا شابٌّ كنتُ مسافرًا منذ مدة للدراسة في الجامعة، ولظروف الدراسة سكنتُ مع أقارب لي، وكنتُ شديد الحبِّ للدراسة والعلم ونفع الأمة.


بعد فترة من دراستي شعرتُ بتضايق أقاربِنا الذين أسكن معهم، فحاولتُ تغيير السكن ولم أستطع لظروفي، وضاق صدري أشد ما يكون الضيق، فلم أستطع التركيز في الدراسة، فتركت الجامعة وعدتُ.


بعد عودتي من الجامعة قررتُ البحث عن عملٍ لأوفر مصاريف الدراسة والسكن، ثم أعود لأدرس، لكن للأسف لم أجدْ عملًا مناسبًا، فأصبحت مُشتَّتًا!


ورغم أنني تحمَّلت كثيرًا من الصعوبات المادية، لكنني كنتُ أشعر بالسعادة، لكن مشكلتي أنني أكره نفسي حين أكون ثقيلًا على أحد، فهل كان قراري بترك الدراسة خاطئًا؟ وإن كنتُ مخطئًا أو مصيبًا، فماذا أفعل للتخلُّص من التشتُّت والتركيز على تحقيق أهدافي؟

وجزاكم الله خيرًا

الجواب:

 

ابني الكريم، السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.

يُسعدنا أن نرحِّب بك في قسم الاستشارات بشبكة الألوكة، سائلين المولى القدير أن يسدِّدنا في تقديم ما ينفعك وينفع جميع المستشيرين.


رغم أني أُحيِّي ما لمستُه فيك مِن شعور بعزَّة النفس، لكني أرى أنك يا بُني قد بالغتَ فيه حتى أخفقت في الموازَنة الحكيمة بين هذه المشاعر وبين ما هو الأكثر ضرورة وأهمية في حياتك، وهو هدفك في مواصلة الدراسة والتفوق فيها مِن أجل نفع الإنسانية.


ومِن المؤشِّرات الإيجابية التي ظهرت في سياق رسالتك أنك بدأتَ بتشخيص هذا الإخفاق الذي تسبَّب لك في التشتُّت الفكري الذي أدى بك إلى ترك دراستك، وهو ما تُشير إليه عبارتك التي توجز الرغبة في التخلُّص: (التشتُّت والتركيز على تحقيق أهدافي)، وهو أمرٌ ومطلب مهم يُحسب لك وينمُّ عن وعيك ونُضجِك، ويُسهم في اختصار الطريق نحو حل المشكلة.


ولذلك، فإني أنصحُك بالإسراع في العودة إلى مقاعد الدراسة، والعزم على التفوُّق فيها وتعويض ما فاتك منها، ثم املأ فكرَكَ بحلم التخرُّج، وكيف ستكون عضوًا نافعًا في المجتمع حين تَخدمه مهنيًّا بإخلاص، وما إلى ذلك من أحلام تكون لك دافعًا نحو الاجتهاد، كما أنها ستكون مصدرًا يخفف عنك أية ضغوطات نفسية تسبِّبُها لك ظروف الدراسة وصعوبتها، أو ظروفك الأسرية، سواء كانتْ واقعًا، أم قد بالغ بها إحساسُك تجاهها.

وأخيرًا أختم بالدعاء إلى الله تعالى أن يفتح لك أبواب العلم والخير، ويصلح شأنك وينفع بك

وسنكون سعداء بسماع أخبارك الطيبة





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة