• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات اجتماعية / استشارات زوجية / الطلاق


علامة باركود

طلبت الطلاق وطلقني

طلبت الطلاق وطلقني
أ. أسماء حما


تاريخ الإضافة: 18/10/2017 ميلادي - 27/1/1439 هجري

الزيارات: 53730

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

 

♦ الملخص:

امرأة احتدَّ النقاش بينها وبين زوجها فطلبَت الطلاق، فطلَّقها زوجها مع إصرارها، ثم أرسلها إلى بيت أهلها، وتحوَّل قلبه عنها، ثم خيَّرها بين أن تعود إلى ذمته وتبقى في بيت أهلها، أو يُكمل إجراءات الطلاق، وهي لا تعرف ماذا تفعل؟!

 

♦ التفاصيل:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أنا امرأة متزوِّجة منذ 11 عامًا، أحب زوجي كثيرًا وهو يحبني كذلك، كنت أتناقش معه في خروجاته الكثيرة مع أصدقائه، ولأنني حامل فقد كنت متوتِّرة جدًّا، مما جعل النقاش يشتدُّ بيننا، وفي لحظة عدم وعي مني طلبتُ منه الطلاق، فاعترَض على طلبي في البداية، ثم لما رأى إصراري طلَّقني!


بعدما طلقني ندمتُ على طلب الطلاق منه، وحزنتُ حزنًا لم أَحزنْه من قبلُ، أمَّا زوجي فقد تحوَّل إلى إنسان آخر؛ فقد أرسلني إلى أهلي، ولم يتركني أقضي العدة في منزلي، وترجيتُه أن يُرجعني إليه فرفَض.


ساءتْ حالتي النفسية والصِّحية أيضًا، فدخلتُ المستشفى، ومكثتُ هناك للعلاج يومين، وزوجي لم يَحنَّ قلبه لي مطلقًا، ويرفض تدخُّل أحد في أمر طلاقي، سواء كان من عائلتي أو من عائلته!


تعجَّبتُ مما صار إليه حالُ زوجي؛ فقد نسي 11 عامًا من الحب والعِشرة بيننا، كأنه كان ينتظر لحظة الطلاق هذه، فتحوَّل إلى شخص آخر!


بعد كثير من مراسلاتي له ومحاولات التدخل مِن قِبَل العائلتين خيَّرني زوجي بين أن يرجعني إلى ذمته، لكن بشرط أن أبقى عند أهلي ويأتيني كل شهرين أو ثلاثة، أو يَمضي في إجراءات الطلاق ويكون الفراق بيني وبينه!


أنا الآن أعيش حالةً من الصدمة، وحزينة لِمَا صار إليه حالي، وحزينة لما سيصير إليه حال أولادي، حين يكبرون بلا أبٍ يرعاهم، ولا أعرف ماذا أفعل؟ ولا أعرف هل هذا التحوُّل الذي ظهر على زوجي فجأة طبيعيٌّ؟


أريد أن أعود إلى زوجي، فأنا أحبُّه كثيرًا، ونادمة على ما كان منِّي، لكنه وضعني بين خيارين: إما العودة إلى ذمته والبقاء عند أهلي، أو إكمال إجراءات الطلاق، وأنا أميل إلى العودة إلى ذمته بسبب الأطفال، ولعله يعود إلى سابق عهده في يوم من الأيام، فهل أوافق على ذلك أو أطلب منه إنهاء إجراءات الطلاق؟

أرشدوني إلى الصواب، وجزاكم الله خيرًا

الجواب:

 

الأخت الفاضلة، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أهلًا ومرحبًا بك في قسم استشارات شبكة الألوكة، وأسأل الله أن نكون عند حسن ظنك.

لا يجوز للمرأة طلب الطلاق إلا لمسوغ شرعيٍّ، وقد أغضبت زوجكِ بإصرارك على الطلاق، وتحدَّيت صبره ورجولته، وأراد أن يُثبتَ لك أنه قويٌّ لا تهزمه كلمتك فطلَّقك، ولم يكنْ ذلك في نيته، وإنما أراد أن يُثبت لك أنه رجل ولن يهزمه طلبك، غير أنه بالمقابل شعر بالألم والقهر والغيظ من هذه الفعلة، وتغيَّر سلوكه معك بناءً عليه؛ لأنك السبب الذي دفعه، فالرجل لا يُتحدَّى، ولا تُطلب منه هذه الكلمة.


أقترح عليكِ العودة إليه، وتسوية العلاقة بينك وبينه لأجلك ولأجل أطفالك، على أن تقدِّمي له الاعتذار المغلَّف بالحب والحنان والندم على ما فات، وأنَّك كنتِ غير واعية باللحظة التي قادك فيها الشيطان لطلب الطلاق وإفساد حياتك.

وفَّقكِ الله وأصلح أمرَك





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة