• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات اجتماعية / استشارات زوجية / الخطوبة


علامة باركود

الشعور بالندم بعد الخطبة

أ. لولوة السجا


تاريخ الإضافة: 22/10/2017 ميلادي - 1/2/1439 هجري

الزيارات: 26635

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

 

♦ الملخص:

شابٌّ أُعجِب بفتاةٍ وخطَبَها، لكن ظَهَرَتْ بعضُ عُيوبها بعد الخطبة، مما جعله يشعُر بالندم على التسرُّع في الخطبة.

 

♦ التفاصيل:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

تعرفتُ إلى فتاةٍ، فأعجبَني خُلُقها وشكلُها، ونشأتْ بيننا مشاعرُ عاطفيةٌ، وأحبَّ كلٌّ منَّا الآخر، وتقدَّمتُ لخطبتِها بالرغم مِن وجودِ بعض الأمور التي كنتُ مُعترضًا عليها؛ مثل: فارق الطول؛ فأنا أطولُ منها بنحو 15 سم!


بعد الخطوبة شعرتُ بعدم الاشتياق لها، وعدم الرغبة في رُؤيتها، وأصبحتُ أرى فارقَ الطول غير مناسبٍ لي، ولم تَعُدْ تشدُّ انتباهي كما كانتْ قبل الخطوبة، وللأسف أصبحتُ أنظُر إلى مَن هُنَّ أجمل منها، وفي قرارةِ نفسي لا أرغب في الاستمرار معها، بالرغم مِن أنها تُحبني لدرجة الجنون!

تعبتُ مِن التفكير، وأخاف أن أَظْلِمَها خُصوصًا أنه يَربطنا عقدٌ شرعيٌّ.

الجواب:

 

الحمدُ لله، والصلاةُ والسلامُ على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومَن والاه، وبعدُ:

ما ذكرتَه في رسالتك أخي الكريم هو ما يَحْدُث لكلِّ اثنينِ اقتربَا مِن بعضهما بما أَحَلَّ اللهُ لهما؛ ولذلك سأَطْرَحُ عليك سؤالًا: لماذا لم يكنْ هذا الشعورُ قبل العقد؟! بل قد ذكرتَ أنك اخترتَها لإعجابِك بها، فأين ذهبَتْ تلك المشاعرُ؟! ومنذ متى كان الحبُّ يُقاس بالسنتيميترات؟!


اعذرني أنا لا أسخَر، إنما أتعجَّب حين أراك تثني عليها في كلِّ شيء إلا طولها، برغم أنه فارقٌ بسيط، فهل تظنُّ أنَّ العلاقة الزوجيةَ لا تَنجَح إلا إذا كانت المرأةُ طويلةً، أو مقارِبة لزوجها في الطول؟!


أظنُّ والله أعلم أنها لو كانتْ مناسبةً لك في الطول فستبحث عن عيبٍ آخر، ترى أنه سبَّب لك مشاعرَ برود ونفرة!

أقول ذلك لأؤكِّد لك أن القضيةَ ليستْ طولًا أو غيره، وإنما هي محاولةٌ مِن الشيطانِ للتفريق والتزهيدِ، وإيقاعك في المحذور الشرعي وصرفك عن الحلال إلى الحرام!


ثم إنَّ مَن ترى أنها أجمل مِن زوجتك شكلًا، هل تستطيع أن تجزمَ بأنها ستكون أفضل منها في كل شيءٍ!

هناك مَن ينظُر لزوجتك بأنها جميلة ومَرضية تمامًا، برغم امتلاكِه لزوجةٍ أجمل في نظرك أنت، هكذا يَعمل الشيطان، فكلُّ ما يَمتلكه الآخرون جميل!


اقنعْ يا أخي، فوالله إني لأخشى بأن تستسلمَ لهذه المشاعر، وتُنهي علاقتك بها، ثُم تتحسَّر على ذلك، وتَنْدَم أشد الندَم حين تبحث عن أفضلَ منها فلا تجد.


ثم إنَّ المرأة التي يحبها الرجلُ حقيقةً ليستْ هي المرأة الجميلة أو الطويلة أو الرشيقة، إنما هي ذات الدين والخُلُق، والتي تُعَدُّ نعمةً عظيمةً على الرجل، ولا يمنع أن تكونَ ذات جمال، وإنما ذلك ليس شرطًا، فليس مِن أسباب استقرار العلاقة الجمالُ بقَدْرِ ما هي صفات عدة قلما تجتمع في امرأةٍ، فهناك الصبرُ والتضحيةُ والإيثارُ وإحسانُ التربية، وحُسنُ التبعُّل للزوج، ويغلب أن يكونَ ذلك في صاحبة الدين، كما أن هناك صفات جيدة في المرأة تُضفي على المرأة جمالًا، وإن لم تكن كذلك؛ كاهتمامها بنفسِها، وهندامِها، ونظافتِها، وغير ذلك مما هو مَطلوبٌ!

فاظْفَرْ بذات الدِّين ترِبَتْ يداك





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة