• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات اجتماعية / استشارات تربوية / مشكلات الطلاب


علامة باركود

هل أضحي بالدراسة من أجل أبي؟

أ. أسماء حما


تاريخ الإضافة: 23/10/2017 ميلادي - 2/2/1439 هجري

الزيارات: 5379

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

 

♦ الملخص:

فتاة في الصفِّ الثالث الثانوي، مُقبلة على مرحلة جامعيَّة، ولا بدَّ أن تعود إلى بلدها لاستكمال دراستها الجامعية، لكن المشكلة أن والدها متعب وتخاف أن تتركه وتسافر.

 

♦ التفاصيل:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أنا طالبة في الصفِّ الثالث الثانوي، أقيم خارج بلدي، ومُقبلة على مرحلة جامعيَّة، ولا بدَّ أن أعود إلى بلدي لاستكمال دراستي الجامعية فيها، والمشكلة أن والدتي تُوفِّيت منذ عدة سنوات، وأبي مصاب بالسكر والضغط، ورغم أنني أصغر إخوتي، وأن لي أختين أكبر مني، فإنني أخاف على أبي، أخاف أن تأتيه أيَّة مضاعفات مثل هبوط السكر أو ارتفاع الضغط، وأفكِّر أن أضحِّي بمُستقبلي من أجله!


أفكِّر جديًّا في ألا أذهب إلى الجامعة، وأن أظلَّ معه، فكما لم يُقصِّر معنا في شيء لا أريد أن أكونَ مُقصِّرة في حقِّه.

لا أعرف ماذا أفعل؟ وأنا في حيرةٍ من أمري، هل أعود إلى بلدي وألتحق بالجامعة، أو أضحِّي بمستقبلي من أجل والدي الغالي؟!

أفيدوني، وجزاكم الله خيرًا!

الجواب:

 

الأخت الفاضلة، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أهلًا ومرحبًا بك في قسم الاستشارات بشبكة الألوكة.

أحيِّيكِ بنيَّتي الغالية على تفكيرك في والدك وخوفك عليه، وإنما يتبادر إلى ذهني سؤال: ماذا تفعل أختاك الكُبريان؟! ألا تستطيعان رعاية والدك والعناية به في غيابك؟!


إذا كانتا تقومان بالعناية بوالدك على أكمل وجه فلا داعي للقلق، سافري وتابِعي دراستك، وتواصلي معه عبر وسائل التواصل الاجتماعي لتطمئني عن صحته، وعليكِ بزيارتِه كلَّما سنحتْ لك الفرصة للزيارة.


أما إذا كانت هناك صعوبة فيمكن أن تذهبوا جميعًا إلى بلدكم، ثم تعودوا إلى مكان الإقامة بين فترة وأخرى للحفاظ على إقامتكم إلى أن تَنتهي من دراستِك.

وفَّقكِ الله وبارك فيك





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة