• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات اجتماعية / استشارات زوجية / المشكلات بين الأزواج


علامة باركود

مشاكل مادية مع زوجتي

أ. شروق الجبوري


تاريخ الإضافة: 2/11/2017 ميلادي - 12/2/1439 هجري

الزيارات: 10981

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

 

♦ الملخص:

شابٌّ متزوجٌ بينه وبين زوجته مشكلات كثيرة بسبب الأمور المادية؛ مما أدى إلى الطلاق، ويُفكِّر في إرجاعها.

 

♦ التفاصيل:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أنا شابٌّ متزوجٌ، مشكلتي مع زوجتي أنها وُظِّفَتْ حديثًا في منطقةٍ أخرى غير المنطقة التي نعيش فيها، مما اضطرني إلى نَقْل المسكن حيث عمَلها، واضطرني أيضًا إلى تَرْك عملٍ إضافي كان يُغطِّي بعض الْتِزاماتي المادية، مع الاتفاق مع زوجتي على أن تغطِّي براتبها الْتِزامات السكَن الجديد.


وافَقَتْ، وبعد مرور شهر وجدتُها متضايقةً، وحصلت مشكلات كثيرة بيني وبينها، وتَغَيَّر أسلوبُها كثيرًا.

بَدَأَتْ تَضغَط عليَّ في الأمور الماديَّة، ولا تساعد في الالتزامات التي اتَّفَقْنا عليها، وفي المقابل تذهَبُ مع أهلِها لشراء ذَهَبٍ لإخوتها، وتطلب مني أنْ أشتريَ أمورًا مُكلفة.


أخبَرتُها أنَّ عليَّ ديونًا كثيرةً، ولا أستطيع أنْ أُوفِّي بتلك الطلبات في هذه الفترة، وترتَّب على ذلك مشكلات كثيرة، أدتْ إلى الطلاق!

حاوَلْتُ إعادتَها مرة أخرى، ووالدها لديه استعدادٌ للتفاهُم، لكن والدتها غير راضيةٍ برُجُوعها.

فأخبِروني ماذا أفعل، خاصة وأن لديَّ طفلة وهي الآن حامل؟

الجواب:

 

أخي الكريم، السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.

يُسعدنا بدايةً أن نُرحِّب بك في شبكة الألوكة، سائلين المولى القدير أن يُسددنا في تقديم ما ينفعك وينفع جميع المستشيرين.


مِن مُجمَل التفاصيل التي تضمَّنَتْها رسالتُك، يُمكنني أنْ أستشفَّ أن المشكلة الرئيسة مِن وجهة نظرك تعود إلى رُجوع زوجتك عن اتفاقها معك في مشاركتها المالية بالنفقات، فيما ترى هي أنَّ المشكلةَ الرئيسية تعود لاتِّكالك عليها في المسؤوليات الماليَّة.


ويبدو أنَّ تطوُّر المشكلة بينكما جاء بسبب رُدود أفعال غير حكيمة (تبدو أنها مِن الطرفين)، وما زاد الطين بلَّة تدخُّل أطراف خارجيين، وهم أهل زوجتك، ورغم أنَّ هذا التدخل لا يَختلف اثنان على خطئه، لكن عدم مبادرتكما بِوَأْد المشكلة داخل منزلكما وبِلَجْم ردود الأفعال الغاضبة تجاه كل منكما كان سببًا في ازديادها.


وبما أنَّ الأمور قد وَصَلَتْ لعنق الزجاجة، فأنصحك الآن بالابتعاد قليلًا عن الاتصال بزوجتك وبأيٍّ من أهلها، حتى تضَعَ مولودها، فقد يسكن غضبهم بسبب كثرة المشاحنات بينكم، كما أنَّ الوضعَ الجسماني الذي تَمُرُّ به زوجتك يَترُك أثرًا سلبيًّا على حالتها المزاجية والنفسية، وربما يتغيَّر كلُّ ذلك بعد ولادتها بإذن الله تعالى.


مِن ناحيةٍ أخرى أرجو أن تستثمرَ هذه الفترة في مراجَعات فكرية ناقدة لجميع ما بدر منك مِن سلوكياتٍ أو كلامٍ، قد تكون قد أَشْعَلَتْ أو أَسْهَمَتْ في اتِّساع حجم المشكلة.


كما أنصحك بعد مرور بضعة أسابيع أن تُبادر بين الحين والآخر بإرسال رسائل هاتفية لها تتضمَّن عبارات تُعبِّر عن صِدْق عاطفتك تجاهها، فبذلك تُشعرها بأنك لستَ مرتاحًا لهذا الفراق مِن ناحيةٍ، كذلك تتمكن مِن معرفة حالتها المزاجية تجاه المشكلة مِن خلال ردة فِعلها، وإياك يا أخي أن تُستثار إنْ وجدتَ في رد فِعْلِها ما لا يُرضيك.


وفي نفس الوقت أنصحك بالبحث عن مصدر دَخْل إضافي في المنطقة الجديدة، فإنَّ عُثورَك على عَمَل إضافي سيسحب أية ذريعة لزوجتك أو أهلها مِن مُمانعتهم لعودتها لك، وإن كان ذلك يُثقل عليك بدنيًّا، لكنه سُيريحك فكريًّا، ويرضيك معنويًّا.

وأخيرًا، أختم بالدُّعاء إلى الله تعالى أن يُصلحَ شأنك كله، ويلم شَمْلَك مع زوجتك وأولادك، ويبارك لكم

ويُبعد عنكم كلَّ شر، وسنكون سُعداء بسماع أخبارك الطيبة





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة