• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات اجتماعية / استشارات زوجية / الخطوبة


علامة باركود

حساسية خطيبي الزائدة

حساسية خطيبي الزائدة
أ. لولوة السجا


تاريخ الإضافة: 5/11/2017 ميلادي - 15/2/1439 هجري

الزيارات: 7603

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

 

♦ الملخص:

فتاة تعمل طبيبة في مستشفى، وتضطر للسهر والمبيت خارج البيت، وخطيبها يتهمها بعدم الاهتمام به لأنها لا تكلمه أثناء العمل بسبب الحالات الحَرِجة التي تتولاها، وتسأل عن طريقةٍ تستخدمها حتى لا تحدث مشكلات بينهما.

 

♦ التفاصيل:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أنا طبيبة امتياز وأودُّ التخصُّص في مجال طب الأطفال، والحمدُ لله رزقني الله العمل في مستشفى.

المشكلة أنَّ حياتي - خاصة في هذه السنوات الأولى - ستكون مليئةً بالمبيت في المستشفى، والانشغال بالدراسة، وقد تَمَّت خطبتي وعقد زواجي منذ ٧ أشهر!


لاحظتُ أن خطيبي يتهمني بعدم الاهتمام في الأيام المليئة بالانشغال؛ مثل: أيام المبيت بالمستشفى، لأني أكون مشغولة جدًّا، ولا أجد الوقت الكافي لأكلمه، أو أرد عليه، لما يواجهني من حالات حَرِجة أثناء العمل.


يبدأ باختِلاق المشكلات، ويقول: لا تسألين عني، أنا غيرُ مهم بالنسبة لك، وهذا الكلام يجرحني جدًّا؛ لأني أهتم به، لكن عملي مجهِد جدًّا!


ترادوني الآن مخاوف من الزواج، وحساسيته الزائدة، أنا أحبه كثيرًا، وفيه ميزات جميلة وطيبة، ويتميز ببُعد نَظَر في بعض الأمور، لكن من أكبر عيوبه أنه حساس بشكلٍ كبيرٍ جدًّا، وحواراته مبنية على العاطفة أكثر من العقلانية، ولا أعلم أي من الأساليب هي الأفضل لأسْتِخْدِمَها معه.

الجواب:

 

الحمدُ لله، والصلاةُ والسلامُ على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومَن والاه، وبعدُ:

فأعانك الله، فالأمرُ فعلاً يحتاج منك إلى صبر ومعالجة حكيمة، ويجب أن تُقَلِّلي من حدة تأثرك بالأمر؛ حيث إنَّ ذلك غالبًا ما يكون في البداية، ثم لا يلبث كلاكما أن يتعوَّد على الآخر، المهم ألا يعطى الأمر أكبر مِن حجْمِه.


لا تُفَرِّطي في الرجل بسبب ذلك، واستَمِرِّي في تهدئة الموقف بلُطفِ العبارة، وبكلِّ اختصار.

لا تتعجبي، يحدُث ذلك كثيرًا في بدايةِ كل حياة زوجية، ويستمر حتى تأخذَ الأمور وضعها الطبيعي، فالرجلُ حقيقةً يتضايق من انشغال المرأة عنه، خصوصًا إذا كان ذلك خارج المنزل.


اتَّخذي الحلمَ شعارك ما دام أن الأمرَ لَم يَتَعَدَّ الحدَّ الطبيعي، وإن كنت حقيقةً أرى أن اتخاذ أي قرار يتعلق بمستقبل حياتكما هو أمر لا يملكه أحد غير الزوجين، حيث إنه يحكم ذلك بعد توفيق الله عدة أمور، فابذلي ما تستطيعين في احتواء الموقف، مُستعينة بالله في كلِّ أمرك، ومِن ثم فإني أرى أنك أنت الخَصْم والحَكَم.

وفقت وهديت لكل خيرٍ





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة