• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات اجتماعية / استشارات زوجية / الخطوبة


علامة باركود

أريد تزويج أختي لأعفها

أريد تزويج أختي لأعفها
أ. أسماء حما


تاريخ الإضافة: 11/11/2017 ميلادي - 21/2/1439 هجري

الزيارات: 9854

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

 

♦ الملخص:

فتاة لها أختٌ أكبر منها، مُدلَّلة مِن والديها، تريد أختها تزويجها لإعفافها واستقامتها، وتسأل: هل ما أفعله صحيح أو لا؟

 

♦ التفاصيل:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أنا فتاة متزوجة، لديَّ أختٌ أكبر مني كانتْ (مسترجلة) أيام الجامعة، ولا أدري هل ما زالتْ على طبيعتها هذه أو تابتْ، تلَطَّخَتْ سُمْعَتُها، ولم يَطْرُق علينا البابَ أحدٌ.


سعيتُ لها في الزواج؛ فأخبرتُ صديقاتي أنها تريد الزواج، وطلبتُ مِن زوجي أن يَسْعَى معي، وسجلتُ لها في مواقع الزواج.


اتصل بوالدي رجل يريد التقدم لها، ووالدي موافق مبدئيًّا، لكن المشكلة أن طبيعة أهل بلد الرجل شديدة، ولن تستطيع التأقلُم معه، خاصة أنَّ مِن طبْعِهم أنهم لا يُخرجون نساءهم للسياحة أو التسوُّق، وأختي تُحِبُّ السياحة والأسواق، وتُحب المال والمظاهر، وأبي يتركها على هواها.

أنا أريد لها العفة والاستقامة، وهذا ما دَفَعني إلى هذه الخطوة، لا أدري هل ما فعلتُه صواب أو لا؟

وهل نُكمل مع الرجل المتقدِّم أو نعتذر له؟!

الجواب:

 

الأخت الفاضلة، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أهلًا ومرحبًا بك في شبكة الألوكة، ونشكُر لك حسن ثقتك بنا.

ما فعلتِه مع أختك خلال سعيك لها لتلتقي بزوجٍ يَصُونها ويَحميها صحيحٌ، ولكن لا ترمي أختك إلى رجلٍ يظلمها وتستحيل الحياة معه حتى لا تظلميها أنتِ أيضًا وتتحملي إثم ذلك.


أقترح عليك استشارتها وجسّ نبْضِها؛ كأن تتحدثي إليها عن صفات هذا الخاطب وكأنه سوف يتقدَّم إلى صديقةٍ لك وتأخذي رأيها فيه، هل يصلُح أو لا، وماذا يكون ردُّها؟ هل يمكن أن تحسنَ هذه الصديقة التعامل مع هذا الخاطب؟ فإن أبْدَتْ تأييدًا وسعة صدر، وأن الأمور قد تكون أيسرَ مِن الظنون، فحينها حدِّثيها لاحقًا أن هذا الخاطب لها، فإن قبِلَت استقباله فرحبوا به، واتركوا لهما المجال للمعرفة والقبول أو الرفض، وإن أَبْدَت الرفضَ واسْتَحَال قبول هذا الشخص، فما عليكم إلا التريُّث والصبر والدُّعاء حتى يوفقكم الله إلى رجلٍ خير مِن هذا المتقدم، وسوف يَحْصُل ذلك بإذن الله.

وفقكم الله





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة