• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات اجتماعية / استشارات في الصداقة / التعامل مع الأصدقاء


علامة باركود

بين الطيبة والغباء

بين الطيبة والغباء
أ. رفيقة فيصل دخان


تاريخ الإضافة: 2/12/2017 ميلادي - 13/3/1439 هجري

الزيارات: 10162

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

 

♦ الملخص:

فتاة تتعامل مع الناس بخُلُق حسن، وطيب نَفْس، ومَن حولها يَصفونها بالغباء بسبب هذا.

 

♦ التفاصيل:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أنا فتاة في العشرين مِن عمري، طفولتي قضيتُها في عُزلة ووَحدة، وأفكِّر عكس إخوتي، بل عكس المجتمع عمومًا!

منذ صغري وأنا أتعامل مع الناس بطبيعتي؛ فلا أحتقر أحدًا، وأحب الكلام بأدبٍ واحترامٍ، وأساعد الناس، لكن الظاهر أنَّ كلَّ هذا لا يُعجب الناس، وأصبح مَن حولي يَلومونني على تلك المعاملة، بل بعضهم يقول: أنت غبية! غبية لأنَّ قلبي طيب؟ غبية لأني لستُ شريرة؟!


أختي الكبرى تُفكِّر بطريقة مليئة بالشر، وتفتخر بذلك، وإذا ما عارضتُها تتشاجر معي، ومِن داخلها تكرهني، حتى إنها كانتْ سببًا في ترك خطيبي لي!


تُحاول بكل السبُل تشويه سُمعتي، حتى قاطعني أبي بسببها، وكذلك بعضُ إخوتي لا يُكلِّمونني!

أخبِروني هل أنا غبية لأني طيبة؟ سئمتُ عائلتي، وأريد أن أبتعدَ عنْ كلِّ مَن حولي

الجواب:

 

جميل أن يجعلَ الإنسانُ لنفسه نهجًا قويمًا سليمًا يتبعه في حياته الاجتماعية، لكن كي يتأكد أنَّ ما اتخذه نهج سليم حقيقةً، عليه أن يَعرِضَه على الكتاب والسنة: فهما الشرعةُ السليمة الصحيحة الباقية، والقاعدة الذهبية في التعامل مع الآخرين، وتُجنبنا أذيتهم؛ ورَد عن عائشة رضي الله عنها أنها قالتْ: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((مَن أرضى الناس بسخط الله؛ سخط اللهُ عليه، وأسخط عليه الناس، ومَن أرضى الله بسخَط الناس؛ رَضِيَ الله عليه، وأرضى عليه الناس))؛ رواه التِّرمذي.


تطبيق هذه القاعدة سيُجنبك الكثير والكثير مِن الإيذاء، وسيجعل الناس يُحبونك، ويَحترمونك، وعليك التفريق بين الطيبة التي تعني: الأخلاق والكرم وحُسن التعامُل مع وُضوح وقوة في الشخصيَّة، وبين السذاجة التي لا يعرف صاحبُها متى يتسامَح، ومتى يَغضب، وماذا يقول، ومتى يَفعل.


افعلي ما عليك تجاه والدك وإخوانك، واصنعي لنفسك شخصيةً محبوبةً بين الناس، وفي نفس الوقت كوني قويةً لا تسكتي عن الحق، وافرضي احترام الناس لك، والإنسانُ يتعلم ويتطوَّر، وهو لهذا يحتاج وقتًا وصبرًا وجهدًا، والثمرة أكيدة بحول الله.

وفقك الله، ويَسَّر لك الخير





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة