• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات دعوية / العلاقات المحرمة والتوبة


علامة باركود

ظلمت شخصا ودعا علي

ظلمت شخصا ودعا علي
أ. لولوة السجا


تاريخ الإضافة: 10/12/2017 ميلادي - 21/3/1439 هجري

الزيارات: 60774

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

 

♦ الملخص:

فتاة كانتْ على علاقة بشابٍّ، وأنْهَتْ علاقتها به، وكانتْ مُخطئةً في حقِّه كثيرًا، وعندما ذهبتْ لتعتذر إليه دعَا عليها، ولم يقبلْ منها أي اعتذار، وتخاف أنْ يغضبَ اللهُ عليها، وتسأل: ماذا أفعل لأصلحَ خطئي؟

 

♦ التفاصيل:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أنا فتاة كنتُ على علاقة بشابٍّ، وكانت بيننا مشكلاتٌ كثيرة، وأنهيتُ معه العلاقة، وكنتُ مخطئةً في حقِّه كثيرًا.

ذهبتُ لأعتَذِر له، لكنه دعا عليَّ، ولم يقبلْ مني أي اعتذار، فضاقتْ بي الدنيا، ليس لانقطاع العلاقة، لكن بسبب دعائه علي، فأخاف من الظلم وأخاف أن يغضبَ عليَّ الله تعالى.

فأخبروني ماذا أفعل لأصلح خطئي؟

الجواب:

 

الحمدُ لله، والصلاةُ والسلامُ على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومَن والاه، وبعدُ:

فغفَر الله لك، وفَرَّج هَمَّك، وأصْلَح حالك.

لَم تتضحْ لي الصورة حقيقة، فلماذا دعا عليك؟ وماذا تقصدين بالظلم؟

إن كنت تقصدين أنك تسببتِ له في مشاكل، فهذا أذًى وليس ظلمًا، ويحتاج منك لتوبةٍ، وقبل ذلك تحتاجين لأن تتوبي مِن تلك المعصية التي تساهلْتِ بها حين أقمتِ علاقةً محرمةً مع هذا الشاب.


وأما إن كنتِ ظلمتِه في أمرٍ ما، فالظلم أمرُه عظيمٌ، فاستسمحي منه، ولكن بطريقةٍ لا تُعَرِّضين نفسك فيها للفتنة، وإن كانت التوبة والاستغفار والإكثار مِن الطاعات والدعاء يكفيك إن شاء الله، فالشيطانُ يبدأ بخطوةٍ، فقد تعتذرين ويلين قلبه، ومن ثَم تعود الأمور كما كانتْ، وتقعين في المحظور.

هداك الله، وغفَر ذنبك، وألْهَمَك رُشْدك





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة