• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات علمية / تعليم / كيف أتفوق


علامة باركود

الآباء ودراسة الأبناء

الآباء ودراسة الأبناء
أ. شروق الجبوري


تاريخ الإضافة: 27/12/2017 ميلادي - 8/4/1439 هجري

الزيارات: 5305

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

 

♦ الملخص:

رجل لديه ابنة متفوقة تريد أن تتخصَّص في طب النساء، ويريد مَن يَشحَذ هِمة ابنته، ويدلها على طريقة تُحصِّل بها معدلًا مرتفعًا يُحقق لها أُمنيتها.

 

♦ التفاصيل:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

شعور أبنائنا وبناتنا بالاهتمام والتخطيط لنجاحهم وتفوُّقهم، ومشاركتهم في رفع مستواهم الدراسي، وتقوية ثِقتهم في أنفسهم للوصول بهم إلى بَرِّ الأمان - أمرٌ في غاية الأهمية.


ابنتي الأولى مُعدَّلُها لا يَسمح لها باختيار التخصُّص الذي تحبه، لكن هذا المعدَّل بالنسبة لنا - نحن الآباء - عالٍ جدًّا؛ ذلك أنها بذلتْ جهدًا كبيرًا، ولم تعتمد في إجاباتها على مجهود أحدٍ، وكانت فرحتنا كبيرة، ولن ننساها، وقد أسهمتُم في ذلك..


ابنتي الثانية تختلف عن الأولى؛ فهي مِن المتفوقات، ولديها عزيمة وإرادة قوية، فهدفُها دراسة طب أمراض النساء إن شاء الله، ومعلوم أن طريق الوصول إلى هذا الهدف ليس باليسير الهيِّن إطلاقًا، ونقطة العبور الأولى إلى هذا الهدف هي النجاح في شهادة البكالوريوس السنة المقبلة إن شاء الله، بمعدل لا يقل عن 15 درجة، فالمقاعد معدودة ومحدودة.


وبعد ملاحظتي لها وحديثي مع أساتذتها، تبيَّن لي أنها لا تعرف كيف تقتنص الدرجات في الامتحان لتَرفع مُعدَّلها، وكثيرًا ما تضع إجابات إضافية زائدة عن الحاجة.


هي الآن تُحاول أن تُحضرَ نفسها للدراسة والمذاكرة في الإجازة الصيفية قبل بدء الدراسة، وقد نصحتها قائلًا لها: إن هذا التحضير قد لا تَجدين فيه نفعًا كبيرًا، والله أعلم.


أريد منكم أن تَشحَذوا هِمتها، وتدلوها على طريقة تُحصِّل بها معدلًا يَسمح لها بتحقيق ما تُريد وتتمنَّى؛ كي تَخدم الأمة الإسلامية.

وجزاكم الله خيرًا

الجواب:

 

أخي الكريم، السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.

يسرُّنا أن نرحِّب بكَ في شبكة الألوكة، ونشكر ثِقتك بها، سائلين المولى القدير أن يُسددنا في تقديم ما ينفعك وينفع جميع المستشيرين.


وأَوَدُّ أن أُشيد بما تَعكسه رسالتك مِن اهتمامٍ وحرصٍ واضحَين؛ ليس على المستوى العلمي لأبنائك فحَسْب، بل على مستوى نوعية ما يتعلَّمونه، و(بالكيفية) التي يُحققون بها تفوُّقَهم، وهو ما تُبيِّنه العبارات التي تضمَّنتها رسالتُك، ومنها قولك: (لكن هذا المعدل بالنسبة لنا - نحن الآباء - عالٍ جدًّا؛ ذلك أنها بَذَلَتْ جهدًا كبيرًا، ولم تعتمد في إجاباتها على مجهود أحدٍ)، وكذلك متابعتك مع أساتذةِ ابنتك في كلية الطب! فهي أمورٌ أصبحتْ للأسف نادرةً في مجتمعاتنا، ولو أن مِثْل هذه الأمور عمَّتْ في مجتمعاتنا هذه، لَوَجَدْنا أنفسنا في حالٍ أفضل بكثير.


أخي الكريم، مِن الجيد أيضًا أنك قد شخَّصتَ مشكلة ابنتك (طالبة الطب) مع أساتذتها، وحصَرت أسبابها، وهو ما يُسهم في اختصار سبيل الحل؛ فهي لا تحتاج إلى شَحْذِ الهمَّة في الوقت الحالي، ولا سيما أني استَشففتُ مِن رسالتكَ أنها تذاكر بجدٍّ واجتهادٍ، حتى إنها (تضيف) في إجاباتها عن أسئلة الامتحانات معلوماتٍ أخرى غير مطلوبة، وتسعى إلى المذاكَرة والتحضير في إجازتها الصيفية، وهو ما لا يفعله أو يُفكِّر فيه كثيرٌ من الطلبة!


الأمر محصور (في آلية) إجابتها عن أسئلة الامتحانات، ولذلك أنصحُها باتباع أسلوبين لمواجهة ذلك، بالإضافة إلى استمرارها في المذاكرة الدؤوبة، والمراجعة أثناء الصيف.


فالأسلوب الأول يتعلق بتدريبها على ما يُسمى بفَهْم السؤال؛ أي: فهم المطلوب منه، وأن تضمين السؤال كلماتٍ أو عبارات معينة، لا يعني: أن نَسرُد كلَّ ما يتعلق بها، بل يجب النظر إلى (المطلوب) بشكل مباشر، وهذا الأمر يُعدُّ مهارةً في حد ذاته، ويُمكنها أن تُطوِّرها حتى مع أسئلة في موضوعات عامَّة، خاصَّة أنَّ تنمية هذه المهارة الآن ستساعدها على التواصل الاجتماعي الناجح لاحقًا في مجال عملها والتعامل مع المريضات وغيرهنَّ؛ لأنها ستَفهَم مَقاصدهنَّ مِن الحديث بشكل مباشر، ومِن ثَم السرعة في تشخيص الحالة.


أما الأسلوب الثاني: فأنصَحُها بالحصول على أسئلة امتحانات السنوات السابقة، والاجتهاد في حلِّها، ثم متابعة الحلول مع أساتذة المواد، وتشخيص مَكامن الخطأ في (فهم السؤال)، ومِن ثَم الخطأ في إجابته، فهذا الأمر مع مناقشته مع ذوي الشأنِ من (الأساتذة)، سيُساعدها بإذن الله تعالى على تَخطِّي مشكلتها على نحوٍ أيسرَ.


وأخيرًا، أدعو الله تعالى أن يوفِّقها للحُصول على مراتبَ عليا في تخصُّص طب النساء، وأن يفتحَ لها ولأختها أبوابَ العلم والخير، ويُقِر عينيك بهما في الدنيا والآخرة، وسنكون سُعداءَ بسماع أخباركم الطيبة





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة