• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات اجتماعية / استشارات تربوية / مشكلات الأطفال


علامة باركود

أنا عصبية جدا مع طفلي

أنا عصبية جدا مع طفلي
أ. يمنى زكريا


تاريخ الإضافة: 29/1/2018 ميلادي - 12/5/1439 هجري

الزيارات: 11671

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

 

♦ الملخص:

امرأة لديها طفلٌ تُعامله بعصبية وتَسُبُّه، وكان تعرَّض للتحرش مِن قبلُ، وهي حزينة وتسأل عن حلٍّ.

 

♦ التفاصيل:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:

لدي طفلٌ عمرُه 7 سنوات ونصف، أُعامله بعصبية شديدة، ودائمًا أَسُبُّه وأَصيح في وجْهه؛ أي: إني أفعلُ معه ما كان يُفعَل معي وأنا صغيرة في بيت أبي، ولا أستطيع التوقفَ عن هذه العصبية وهذا السب؛ مما دمَّر نفسية طفلي.


تعرَّض طفلي للتحرش ذات مرة، وقد فهَّمتُه وتحدَّثتُ معه عن هذه الأمور، والموضوع من اليسير السيطرة عليه بإذن الله.

هو الآن في المدرسة، وقد عرَفتُ أن بينه وبين زميله في الصف أمرًا، ولا أعلَم إلى أي مرحلة وصَل هذا الأمر.

صرتُ خائفةً جدًّا ومقهورةً، فهو كثيرًا ما يَحكي لي ويتكلَّم معي، ولكن لا يُنفِّذ شيئًا مما يقول.

ماذا أفعل؟

الجواب:

 

مرحبًا بكِ أختي الكريمة في شبكة الألوكة، ونسأل الله أن يُعينك ويُلهمَك الصواب في التعامل والتربية، ويَحفَظَ لكِ ولدَك الغالي.

يقول رسولنا الكريم: ((كلُّكم راعٍ، وكلُّكم مسؤولٌ عن رعيَّته))، وللبيت دورٌ كبير في التربية والتنشئة، وهنا يبدأ دور الأسرة - والمقصود هنا دور الوالدين - وأنت لم تَذكري في رسالتك شيئًا عن دور الأب، وهل هو موجود أم لا! فالولد بشكلٍ عام يحتاج إلى وجود أبيه ومصاحبته ومرافقته؛ ليكون رجلًا ناضجًا، فإن تعذَّر وجودُ الأب لسببٍ أو آخر، فيكون البديلُ عمًّا أو خالًا أو جَدًّا، يَحتويه ويشاركه بعض نشاطات حياته، ويُتابعه بالمنزل ويَعرِف أخباره بالمدرسة، ولا نُغفِل بذلك دورَك فهو مُهم وحساس إذا كان في نطاقه الصحيح، بمعنى أن الأم هي مصدر الحنان والعطف والأمان والاحتواء، فإن كان هناك ما يَمنعك من القيام بهذا الدور، فعليك الاستعانة بطبيب نفسي أو مختص، يساعدك ويوجِّهك للطريقة المثلى في التعامل مع ابنك، ويُساعدك على التخلُّص من المشاعر السلبية المتكوِّنة من معاملة أهلك لكِ في الماضي، وقد تحتاجين إلى الدواء؛ كي يساعدك على أن تكوني أكثر هدوءًا وأقلَّ عصبيةً!

 

أما بخصوص ما قد حدَث مِن تحرُّش من أحد أفراد العائلة، فعليك الانتباه، ويَلزَمُك أن تكوني معه بقدر المستطاع، وأن تتحدثي معه عن خطورة أن يَلمسه أحدٌ، وألا نَخلعَ ملابسنا إلا في بيتنا - في الحُجرة أو في الحمام - وأن يكون الباب مغلقًا، إلى آخر هذه التوجيهات التي يستطيع فَهْمَها في هذه المرحلة، وبالنسبة إلى ما يَحدُث في المدرسة، فعليك التواصل مع المختصة النفسية أو الاجتماعية بالمدرسة؛ ليبحثوا عن مصدر المشكلة، ويتصرَّفوا في أسرع وقتٍ، وإياك أن يتسرَّب إليك اليأسُ، فاستعيني بالله.

نسأل الله أن يُعينك ويَحفظَه لك، وأكثِري من الدعاء لكِ وله.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة