• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات اجتماعية / استشارات زوجية / المشكلات بين الأزواج


علامة باركود

زوجتي مهملة في كل شيء

زوجتي مهملة في كل شيء
أ. لولوة السجا


تاريخ الإضافة: 20/2/2018 ميلادي - 4/6/1439 هجري

الزيارات: 29012

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

 

♦ الملخص:

رجل في الأربعين من عمره، يريد الزواج مِن زوجة ثانية بسبب إهمال زوجته وعدم اهتمامها بأولادها.

 

♦ التفاصيل:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أنا رجلٌ في الأربعين من العمر، مشكلتي أنَّ زوجتي عصبية وعنيدة جدًّا، وغير ذكيَّة، وقد يكون هذا بسبب عنادِها وعصَبيتها، كما أنها مُهمِلة جدًّا في واجباتها الزوجية منذ أول أيام زواجنا.


صبرتُ عليها كثيرًا كونها يتيمة، وأهلها لا يوافقون على تصرُّفاتها، وينصحونها دائمًا بطاعة زوجها، لكنها لا تطيع أحدًا، وإذا حدثتْ أية مشكلة تَحكي لأهلِها وتُخرج أسرار البيت كلها.


لديَّ أولاد ولا تهتم بهم لا في التربية ولا الطعام ولا النظافة، ودائمًا تتحجَّج بالمرَض، فإذا ذهبنا إلى الطبيب لا يجد عندها شيئًا، وإذا صرَف الطبيبُ لها دواءً تأخذ منه مرتين، ثم ترميه.


كرهتُ حياتي، وندمتُ على صبري معها، وأحسُّ أن عمري يضيع معها، وأولادي أيضًا ضائعون، فلا هم متفوقون في الدراسة، ولا في حفظ القرآن.


في الفترة الأخيرة تفكيري مشغول بالزواج مِن ثانية، وإنجاب أولاد صالحين أفرَح بهم، وأهنأ بزواجٍ هادئٍ دون مشاكل!

ظروفي المادية الآن متوسِّطة، وإذا تزوجتُ فبالتأكيد ستكون الأمور المادية مُرهقةً! حياتي أصبحتْ جحيمًا، ولا أعلم ماذا أفعل؟!


قرأتُ كثيرًا في شبكة الألوكة عن نفس المشكلة، ولم أجدْ إلا النصيحةَ بالصبر.

فأرجو أن أجدَ مع الصبر حلًّا آخر

الجواب:

 

الحمدُ لله، والصلاةُ والسلامُ على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومَن والاه، أما بعدُ:

فسأُكَرِّر النصيحة بالصبر، مع التغيير مِن طبع التوتر الشديد الذي قد يكون أحد أسباب المشكلة، ثم لا تيئس، فبالنسبة للأطفال فهم لا يزالون في سنٍّ قابلةٍ للتربية والتغيير، فابدأ بنفسك رعاك الله، لعلك تجد أثرَ ذلك، ولا تغفل أقوى الأسباب (الدعاء)، وادْعُ بصلاح زوجتك وذريتك.


واعلمْ أن الزواج مِن ثانية قد يزيد من المشاكل، ويُوقعك في حرَجٍ آخر، فاسمحْ لنفسك أنْ تُجَرِّبَ طريقةً أخرى في التعامل مع زوجتك، فإن وجدتَ بعدَ التغيير والصبر بأن طبعَها لم يتغيَّر فلك أن تبحثَ عن زوجةٍ أخرى، وذلك بعد أن تستخيرَ الله عز وجل.


جرِّب أن تُخبرها برغبتك في الزواج، ولكن بغير لغة التهديد، واعلم أخي الكريم أن صلاحك سبب مِن أسباب صلاح الزوجة والأبناء، فاجتَهِدْ في تفقُّد علاقتك بربك جل جلاله.

أسأل الله أن يقرَّ عينك بصلاح زوجك وولَدِك





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة