• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات اجتماعية / استشارات تربوية / مشكلات الأطفال


علامة باركود

بنتي عنيدة وكثيرة الحركة

بنتي عنيدة وكثيرة الحركة
أ. يمنى زكريا


تاريخ الإضافة: 1/8/2018 ميلادي - 19/11/1439 هجري

الزيارات: 11924

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

 

♦ الملخص:

سيدة لديها طفلتان، تشكو مِن الطفلة الكبرى التي عمرها 3 سنوات؛ لأنها شقية، وكثيرة الحركة، وتغار مِن أختِها الصغيرة، وتريد الأمُّ بعض النصائح التي يُمكن مِن خلالها توجيه الفتاة والتعامل معها.

 

♦ التفاصيل:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

لديَّ طفلتان الأولى عمرها 3 سنوات، والثانية عمرها سنة وشهران، مشكلتي تكمُن في أن ابنتي الكبرى عنيدة وشقية وكثيرة الحركة، وتغار مِن أختِها الصغيرة، وتُقلِّدها في تصرُّفاتها ولا تسمع كلامي، ولا تخاف مني، وعندما أخرج مِن البيت تحرجني أمام الناس، ولا أستطيع التعامُل معها، وأحيانًا أفقِد السيطرةَ على نفسي فأصرُخ في وجهها، وأحيانًا أضربها ثم أندم كثيرًا.


أنا مُتوتِّرة لعدم استطاعتي التعامُل معها.


الجواب:

 

مرحبًا بك أختي الفاضلة في شبكة الألوكة.

الغيرةُ بين الإخوة سلوكٌ فطريٌّ طبيعي، لكن المولودة الجديدة قد أخذتْ مكانَ الأخت الكبرى، وسَلَبَتْها مكانتها المميَّزة، فتجدين أن السلوكيات التي تقوم بها هي ردود أفعال لهذا الوضع الجديد.


ومِن الخطأ توبيخُها إذا أظهرتْ مشاعر غَيْرة تجاه أختها، بل اترُكيها تُعبِّر عما بداخلها دونما إلحاق الأذى بأختها، وتغافَلي أحيانًا عن تقليدها للصغيرة، فإنَّ هذا يُساعدها على تخطِّي هذه المرحلة سريعًا دونما نكوص.


دائمًا أشْعِريها أنك تحتاجين إليها لتساعدك في أعمال المنزل، وفي رعاية أختِها الصغيرة، واطلُبي منها أحيانًا أن تنتقيَ ملابسَ لترتديها أختها، ولا يُفضَّل الضَّرْب في علاج الغَيْرة؛ لأنَّ هذا يُولِّد العدوان والعنف أكثر وأكثر.


وتذكَّري أنها ما زالتْ صغيرةً أيضًا، وتحتاج إلى الرِّعاية والاهتمام والعَطْف مِن والديها؛ لذا حاولي أن تقضي معها بعض الوقت وحدكما، وشاركيها لعبةً أو قصةً أو تلوينًا أو أي نشاط محبَّب لديها، وأشعريها دومًا بحبك لها.


بارك الله لك فيهما





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة