• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات علمية / تعليم / التخصص الجامعي والأكاديمي


علامة باركود

احترت في اختيار تخصص الماجستير

احترت في اختيار تخصص الماجستير
د. سليمان الحوسني


تاريخ الإضافة: 6/8/2018 ميلادي - 24/11/1439 هجري

الزيارات: 19749

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

 

♦ الملخص:

شابٌّ يُريد إكمال الدراسات العليا، لكنه مُتحيِّر في اختيار تخصُّص الماجستير، هل يدرس (القانون والفقه المقارن)، أو (الفقه)؟

 

♦ التفاصيل:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أنا شابٌّ لديَّ اهتمام بالجانب الشرعي، التحقتُ بكلية الشريعة، وأثناء الدراسة تقدَّمتُ للانتساب في قسم آخر هو: "الشريعة والقانون"؛ وذلك لرغبتي في الالتحاق بمعهد القضاء العالي، وبالفعل تخرجتُ وحصلتُ على البكالوريوس تخصُّص (شريعة - انتظام)، وتخصص: (شريعة وقانون - انتساب).


بعد تخرُّجي وحُصولي على البكالوريوس في القسمين السابقين، لم يَتَيَسَّر لي إلا العمل في مِهنة المحاماة، وهأنا أعمَل بها منذ ثلاث سنوات مُتواصِلة، والآن أنا على أعتاب الماجستير، ومُتحَيِّر بين تخصُّصين أحدهما تخصص عام، وهو: (القانون والفقه المقارن)، والثاني خاص وهو: (الفقه).


أما أسباب حيرتي فهي:

1- رغبتي القوية في دراسة الفقه، وخشية عدم توافر الفرصة مستقبلًا في العمل الأكاديمي، كون المتخصصين الفقه كثيرين.


2- ليستْ لديَّ رغبة في دراسة القانون، لكنه حقَّق لي مكاسبَ وظيفيةً ومهنيةً جيدة.


3- تخصُّص واسع مثل: (القانون والفقه المقارن) أعتقد أنه سيَجْمَع لي بين مزايا التخصصين أعني: "الفقه" و"القانون"، كما أعتقد أنه سوف يَحْرِمني مِن التمكُّن العلمي الدقيق، وأعتقد أنه سيضرني لو أحببتُ أن ألْتَحِق بالمجال الأكاديمي؛ كون المجال الأكاديمي يتطلَّب أشخاصًا متمكنين في تخصُّصات دقيقةٍ، بالإضافة إلى أني لا أرغب في تدريس القانون مستقبلًا.


4- المواصلة في أيِّ جانب مرتبط بالقانون يسمح لي بتطوير نفسي مهنيًّا في المحاماة، وهو أمرٌ لا أهتمُّ به كثيرًا؛ كوني أميل إلى الجانبِ الأكاديميِّ.


والخلاصةُ أني أرى رغبتي في الفقه، وأرى الفرصةَ الأفضل في القانون، فما رأيكم في اختيار التخصُّص؟


الجواب:

 

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.

نُرحِّب بك أخي الكريم، وهنيئًا لك التميُّز والحرص على العلم والتحصيل، والسعي نحو الحُصول على المؤهل الأعلى مع ارتباطك بالعمل، وهذا يدُلُّ على جهدك وصبرك وعزيمتك، سائلين الله لك العون.


بالنسبة لاستشارتك أرى أنَّ مُؤهلك الحالي يكفي للعمل في المحاماة، وعليك بالمواصلة في الفقه، وهو مجال رحبٌ وواسعٌ، وتخصصٌ مَرغوب للعمل الأكاديمي، ثم إن الرغبة متوفِّرة لديك.


ومِن ثَم سوف تُحقِّق الهدفين معًا؛ الحصول على المؤهل العالي في تخصص دقيق، مما يخدمك في العمل الأكاديمي مستقبلًا، والهدف الثاني: تحقيق رغبتك ومحبتك لعلم الفقه، وهو مِن الأمور المهمة في الإنجاز والتميُّز.


وفي الوقت نفسه واصِلْ أنتَ عملك في المحاماة بالمؤهل الجامعي، وليس هناك تعارضٌ بينهما، بل دراستك تُفيدك في مجال العمل، وتُنمِّي لديك المواهبَ العلميَّة، ما دمتَ في هذه المرحلة العلمية المُتقدِّمة تستطيع أن تدرسَ وحدك بعضَ الأشياء القانونية المرتبطة بالعمل في ضوء ما تحتاج، وهناك كتبٌ ومواقع ونشرات ودوريات وبحوث تخدمك في تطوير ذاتك.


يوجد عددٌ مِن المحامين قطعوا شوطًا كبيرًا في العمل والإنجاز، وهم لا يَحْمِلُون سوى مؤهلٍ جامعي فقط.


البُعد الشرعي والفقهي مهمان جدًّا للمحامين، وهذا تَجِدُه أثناء دراستك الفقه وتوسُّعك فيه أثناء الماجستير والدكتوراه، ثم إنك تستطيع اختيار موضوع الرسالة وعنوان البحث مما يكون له صلة بالقانون.


سائلين الله لك التوفيق والسداد في مُواصَلة البحث والدراسة

ونفَع الله بك الإسلام والمسلمين





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة