• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات اجتماعية / استشارات في الصداقة / التعامل مع الأصدقاء


علامة باركود

صداقة أم إعجاب؟

صداقة أم إعجاب؟
أ. لولوة السجا


تاريخ الإضافة: 7/8/2018 ميلادي - 25/11/1439 هجري

الزيارات: 7436

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

 

♦ الملخص:

فتاة تشكو أنَّ صديقتها على علاقةٍ غريبة بصديقةٍ لها، ولا تعلم هل هذه علاقة محبة أو صداقة.

 

♦ التفاصيل:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

لديَّ صديقة انضمت لأحد النوادي، وتعرَّفتْ إلى متدربة هناك، المشكلة أن علاقة المتدربة بها علاقة غريبة نوعًا ما؛ فالمتدربةُ تُحاول أن تُبَيِّن لصديقتي أنها تحب وجودها معها بشكل دائمٍ، وتُحاول التقرب لها، وتُبيِّن لها الرغبة في قضاء وقتها معها.


الغريبُ في الأمر أن صديقتي تنْزَعج من رؤية هذه المتدربة مع إحدى صديقاتها المقربات، كما أنها تشعر بأنْ لا قيمة لها في وجود هذه الصديقة، فهل ما تشعر به نوعٌ مِن الغيرة نتيجة الإعجاب، أو إنه شعور بالفراغ العاطفي؟ علما بأنها تعتبرها مثل أختها، لكن أشعر أن العلاقة غير طبيعية!


أرجو أن تشيروا عليَّ برأيكم ونصائحكم لأني أخاف على صديقتي.


الجواب:

 

الحمدُ لله، والصلاةُ والسلامُ على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومَن والاه، وبعدُ:

لم يظهر لي الهدف مِن حرصك على معرفة حالة صديقتك، فهل أنت تخافين عليها بالفعل مِن الوقوع في الإعجاب باعتبار أنه مزلق شرعي؟ أو أنك متضايقة مِن هذا الشعور الذي وصفتِه والذي حيرك باعتبار أنك صديقة مقربة لها، ويُزعجك انصرافها إلى غيرك برغم حرصك على احتوائها؟


فإذا كان الهدف الأول هو الذي تقصدينه فشكر الله لك، وجزاك كل خير على ذلك، وأقول لك: استمري في احتوائك لها، مع مناصحتها إن رأيت ما يدعو للريبة.


وأما إن كان الأمر الثاني هو المقصد، فاحذري أن تقعي فيما وقعتْ فيه صديقتك؛ حيث قد يدخل عليك الشيطان مِن مدخل الخوف عليها والمناصَحة، بينما قد يكون الدافع حقيقة إلى ذلك هو الغيرة فانتبهي.


أسأل الله أن يجزيك خيرًا، ويوفقك لما يحب ويرضى





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة