• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات نفسية / مشكلات نفسية / القلق


علامة باركود

الشعور بالغربة والقلق

الشعور بالغربة والقلق
أ. سلامة شباط


تاريخ الإضافة: 8/8/2018 ميلادي - 26/11/1439 هجري

الزيارات: 20217

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

 

♦ الملخص:

شابٌّ يشعُر بقلق وغُربة عن الواقع، ذَهَب للطبيب وأخذ أدويةً نفسيَّةً، لكنها لم تُؤثِّرْ في حالته.

 

♦ التفاصيل:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أنا شابٌّ في العشرين مِن عمري، أُعاني مِن أعراضٍ مرَضيَّةٍ غريبةٍ؛ مثل: الشعور بأنني أعيش في حلمٍ، والواقعُ بالنسبة لي شيءٌ غريبٌ، مع الإحساس الدائم بالصداع.


ذهبتُ إلى طبيبٍ نفسيٍّ، فأخبرني أن لديَّ قلقًا، وأعطاني مجموعةً مِن الأدوية، لكن لم أَتَحَسَّنْ عليها، بل ربما ازدادتْ حالتي سوءًا!


كما أصبحتُ أعاني مِن نوبات هلَع، تسببتْ في تأخر الدراسة لمدة عامين، مع كثرة النوم بصورةٍ غير طبيعيةٍ، مع الشُّعور بالتعَب عند الاستيقاظ.


أرجو أن تُساعدوني في تحسين حالتي بارك الله فيكم.


الجواب:

 

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.

الحمدُ لله الذي تتم بنورِه الصالحات، وتَنقضي بذِكْرِه الحاجات.

نبدأ مُستعينين بالله في حلِّ المشكلة.


إنَّ ما تُعاني منه هو اضطراب الهلَع، وهو أحدُ اضطرابات القلق، وهناك بعضُ العلاجات النفسية التي ستُساعدك على تخطِّي نوبة الهلَع منها:

أولًا: العلاج المعرفي:

عليك أن تكتشفَ الأفكار والتصورات المرضية المرتبطة بحالتك، وتعملَ على تصحيحها واستبدال أفكار وتصورات حقيقية بها.


إن ما تُعاني منه مِن أعراضٍ جسدية كالصداع والقيء ما هو إلا حالة نفسية، وليستْ مرضًا خطيرًا، وإنَّ تلك الأعراض تأخذ وقتًا معينًا ثم تنتهي مِن تِلْقاء نفسها، ولا تُشكِّل أيَّ تهديدٍ على حياتك، فإذا استوعبتَ هذه الحقائق بشكل مبسطٍ، واستبعدتَها مِن الذاكرة كلما داهَمَتْك النوبة - فإن ذلك سيُقَلِّل مِن حِدَّتِها.


ثانيًا الاسترخاء:

عليك أن تتعلمَ إحدى تقنيات الاسترخاء، وأن تُمارِسَها بشكل جادٍّ ومنتظم؛ لأنَّ ذلك يُقَلِّل مِن شدة التوتر، ويُساعدك على الشعور بالقدرة على السيطرة على نفسك.


وهناك بعض النصائح التي تُساعدك على تخطي تلك النوبات:

♦ أعِد النظر في ترتيب الأولويات والاحتياجات الخاصة بك.

♦ أعِدْ تنظيم أمور حياتك، وأعطِ لكل شيءٍ حجمه وحقه بهدوء.

♦ عليك المحافظة على علاقاتك الاجتماعية والأسرية وتقويتها؛ لأن ذلك سيُنَمِّي لديك الشعور بالأمان والدعم النفسي.

♦ عليك المحافظة على الصلاة وقراءة القرآن بشكلٍ منتظمٍ وأذكار الصباح والمساء.

♦ يجب أن تُمارس رياضةً معينةً وبسيطة؛ كالمشي، أو رياضة سهلة كتنس الطاولة.

♦ عليك بالرُّقية الشرعية.


وإن شاء الله سوف تكمل دراستك، والله هو الشافي والمعين





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة