• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات اجتماعية / استشارات في الصداقة / التعامل مع الأصدقاء


علامة باركود

كذبت على صديقتي ثم ندمت

كذبت على صديقتي ثم ندمت
أ. لولوة السجا


تاريخ الإضافة: 14/8/2018 ميلادي - 2/12/1439 هجري

الزيارات: 39905

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

 

♦ الملخص:

فتاة كانت تَكذب على صديقتها وتخلق المشكلات الوهمية لتحلَّها لها صديقتها وتظل على علاقة صداقة قوية معها، ثم تابت من ذلك وندمت، وتخاف أن تكتشف صديقتها ذلك.

 

♦ التفاصيل:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أنا فتاة أحب صديقَتي في الله كثيرًا، ولا أحبُّ أنْ أجرحها، بل إنني أعتبرها أختي أو أكثر، ولها عندي مَعزَّة كبيرة جدًّا.


مِن فرط محبتي لصديقتي ومحبتي للكلام معها كذبتُ عليها، واختلقتُ قصصًا ومشاكل وهميَّة، وادعيتُ أنها حدَثتْ لي، وكانت صديقتي تهتمُّ بي وتساعدني في الحصول على الحلِّ الأمثل لهذه المشاكل الوهمية، بل إنني عندما كنا نتشاجر ولا نتكلَّم كنت أكذب عليها باختلاق مشكلة جديدة لكي تساعدني في حلِّها، ونكون بهذه الطريقة قد تصالحنا!


نيتي لم تكن سيئة حين كنتُ أكذب عليها، فأنا لم أفعل هذا لأضرَّها، ولا لأستغفلها، بل فعلت ذلك مِن فرط محبتي لها!


لقد تبتُ إلى الله مما فعلتُ، وقد هداني عز وجل وابتعدتُ عن الكذب على صديقتي، لكنني أشعر بالذنب والندم الكبير؛ لأنها فعلًا تحبني وتثق فيَّ ثقة عمياء، فكيف أكذب عليها مقابل هذه الثقة؟


بعد توبتي انقلبت حياتي إلى بكاء حزن واكتئاب، وشعور بالخَوف والألم، وأخاف أن يأتي ذلك اليوم الذي تكتشف فيه كذبي، وأنا لا أستطيع خسارتها، وأعلم أنها لن تُسامحني إذا اكتشفتْ كذبي.


أرجوكم ساعدوني لكي أخرج مِن هذه المشكلة، وجزاكم الله خيرًا.


الجواب:

 

الحمدُ لله، والصلاةُ والسلامُ على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومَن والاه، أما بعدُ:

فعليكِ التوبة يا بنيَّة، وذلك يكفيكِ، ولا بد أن تعلمي أن للتوبة شروطًا؛ وهي كالتالي:

١ - الإقلاع عن الذنب مع الاستغفار.

٢ - الندم مع العزم على عدم العودة.

٣ - الإكثار من الطاعات مُقابَلةً للسيئات التي عُملت.


ولعل ما تشعرين به من العذاب وتأنيب الضمير كان بسبب الكذب أو غيره، لكن المهم أن نعلم أن ما يصيب المؤمن من همٍّ أو حزَنٍ أو ضيق حتى الشوكة يُشاكها إلا كفر الله بها خطاياه، فاجتهدي يا بنية، وَكِلِي الأمور إلى الله، فهو الكافي سبحانه.


وهنا ملاحظة وهي: ذلك الشعور المبالغ فيه تجاه صديقتك، الذي جعلك تَختلقين الأمور من أجل الحصول على متعة محادثتها، وذلك أمر يخشى أن يدخل في مسألة التعلُّق بغير الله، وذلك أمر مذموم شرعًا؛ حيث إنه يزاحم محبة الله والتعلُّق به، لذلك عالجي الأمر حتى يصل إلى حالته الطبيعية، فتُصبح أخوة خالصة لا تشوبها شائبة.


وفَّقكِ الله لما يحب ويرضى





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة