• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات اجتماعية / استشارات زوجية / المشكلات بين الأزواج


علامة باركود

تزوجت منذ شهرين وكرهت زوجتي

تزوجت منذ شهرين وكرهت زوجتي
أ. لولوة السجا


تاريخ الإضافة: 16/8/2018 ميلادي - 4/12/1439 هجري

الزيارات: 15615

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

 

♦ الملخص:

شابٌّ تزوَّجَ منذ شهرينِ، وبينه وبين زوجتِه مشكلات كثيرة بسبب إسرافها المادي الشديد، ويفكر في الطلاق.

 

♦ التفاصيل:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أنا شابٌّ متزوجٌ منذ شهرينِ، ولديَّ أولاد مِن زوجتي السابقة (توفيتْ رحمها الله)، بعد الزواج بأسبوعٍ لاحظتُ طلباتها المادية الكثيرة، ثم بدأتْ تزيد شيئًا فشيئًا إلى أنْ عجزتُ عن توفير المال لطلَباتها، خصوصًا في وجود الأولاد ولا أريد أن أضيعهم.


ناقشتُ زوجتي في مصاريفها المرتفعة بسبب وبلا سببٍ، فلَم أجدْ منها إلا عنادًا وسبًّا وسوء خُلُق، فصُدِمْتُ مِن تصرُّفها، وقلتُ في نفسي: هذا لا يُمكن أنْ يستمرَّ، سأصبر عليها فترةً وإن لم تستقمْ فسأُطلِّقُها!


فوجئتُ بأنها تطلُب مَبلغًا ضخمًا لا يُمكنني توفيرُه، وعندما ناقشتُها أَصَرَّتْ على توفير المبلغ أو الطلاق!

كلمتُ أهلها لكن لم أجدْ منهم بادرة خيرٍ، بل كانوا معها، وأَصَرَّتْ على الطلاق فطلَّقتُها.


لامني أهلي على التسرُّع والطلاق، وأصرُّوا على إرجاعها، وبالفعل أرجعتُها، لكن لم ألحظْ أي تغييرٍ من ناحيتها، فهي كما هي لم تتغيَّرْ.


والآن أفكِّر جديًّا في طلاقها مرةً أخرى، مع ما تتميَّز به مِن الخلُق، لكن ما تفعله يجعلني أكرهها.


الجواب:

 

الحمدُ لله، والصلاةُ والسلامُ على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومَن والاه، أما بعدُ:

فالذي أنصحك به هو أن تتريثَ، فلعلها تتغيَّر، ولعلك إن كرهتَ منها خُلُقًا رضيتَ منها آخر، كأنْ تكون متدينةً وخَلوقًا ولطيفة بأطفالك مثلًا، وغير ذلك.


استَمِرَّ في توجيهها، فقد تكون المسألةُ مسألة وقت فقط، واعلم أنك لستَ مُلْزَمًا بالإنفاقِ عليها بما يزيد عن حاجتها، خصوصًا إن كانتْ مُبَذِّرةً كما ذكرتَ.


عليك بالاستخارة في أمرِ الطلاق في حال عزمك عليه، ولا تنسَ الدعاء

وفَّقك الله لما يُحبُّ ويرضى





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة