• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات علمية / تعليم / التخصص الجامعي والأكاديمي


علامة باركود

حيرة بين التخصصات الجامعية

حيرة بين التخصصات الجامعية
أ. شروق الجبوري


تاريخ الإضافة: 26/8/2018 ميلادي - 14/12/1439 هجري

الزيارات: 5635

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

 

♦ الملخص:

شاب حول من كلية التجارة إلى كلية التمريض، لكن الدراسة فيها لم تُعجبه، ويريد التحويل إلى كلية أخرى ويريد المشورة.

 

♦ التفاصيل:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أنا طالب أدرس الآن في كلية التمريض (الفصل الأول)، بدأتْ مشكلتي منذ كنتُ في الثانوية، عندما عاندتُ والدي ولم أدخل امتحانات الثانوية بسبب مشاكل عائلية ونفسية، وعندما قمتُ بإعادة السنة الأخيرة في الثانوية كنتُ مشتتَ الذِّهن، ولم أركزْ في الامتحانات، فدخلتُ كلية التجارة، وقضيتُ بها عامًا، وأنا حزين على نفسي لما وصلتُ إليه مِن مستوى متدنٍّ!


نجحتُ في كلية التجارة، وعندما رأى أبي تشتُّتي؛ أخبَرَني أنَّ كلية التجارة ليس لها مستقبلٌ، واقترح عليَّ أن أحول لكلية التمريض؛ لوجود التكليف بها والعمل بعد التخرج سريعًا.


مشكلتي أني أكره الطب وكل ما يمتُّ له بصلة، وكلية التجارة عندي أفضل منها، لكن سمعتُ كلام والدي، وحولتُ إلى كلية التمريض، وللأسف حدث ما كنتُ أخشاه؛ فلم تُعجبني المستشفيات، ولا طبيعة دراسة التمريض، وضاع عام إضافي مِن عمري في كلية التمريض.


الآن أنا أريد أن أُحوِّل لكلية أخرى، لكن بذلك سأكون قد أضعتُ 3 سنوات مِن عمري بدون أي تقدُّم، فأرجو منكم أن تنصحوني وتساعدوني لأني شارد الذهن، كثير اللوم على نفسي.


الجواب:

 

ابني الكريم، السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.

نُرحِّب بك بدايةً في شبكة الألوكة، ونسأل الله تعالى أن يُسَدِّدنا في تقديم ما ينفعك وينفع جميع المستشيرين.


رغم أني أتفق معك في وصف أسباب مشكلتك بـ(العناد)، لكني أرى أن المشكلة قد زاد ثِقَلُها النفسي عليك ومن ثَم آثارها؛ بسبب استمرارك في جلد ذاتك، وهو ما استشففتُه مِن سياق رسالتك.


فما مضى قد مضى، وأرى أنك اليوم أقدرُ على تقرير مصيرك في اختيار ما يُناسب ميولك وقدراتك الشخصية، وأصبحتْ رؤيتك للمستقبل العملي والمهني أكثر وضوحًا ونُضجًا، وأن خبرتك الشخصية في اتباع آراء الآخرين دون تمحيص، والتي تسببتْ لك في نتائجَ سلبية - ستُعطيك وعيًا ودرسًا يُسهم في أسلوب اتخاذك القرارات بشكل عام، وليس في اختيار تخصصك فحسب.


فكلُّ ذلك يجعلك اليوم مُؤهلًا لاتخاذ القرار المناسب بشأن ما ترغب في دراسته، ثم العمل بمجاله لاحقًا، فليس من الصواب أن تستمرَّ في دراسة أيِّ تخصص ثم تمتهن عملًا لا يمتُّ لميولك وقدراتك الشخصية بصلةٍ، فكيف إذا كان هذا التخصص يتعلق بالتعامل مع صحة وسلامة الناس؟!


إياك يا بُني أن تندمَ على سنواتٍ مَضَتْ حين تُريد أن تُصححَ مسار حياتك، فهي لن تكونَ إلا ذكرى وخبرات أسهمتْ في نُضج شخصيتك وفِكرك.


وأخيرًا أختم بالدعاء إلى الله تعالى أن يُصلحَ شأنك كله، ويفتحَ لك أبواب الخير وينفع بك، وسنكون سُعداء بسماع أخبارك الطيبة مجددًا.






حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة