• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات اجتماعية / استشارات زوجية / الخطوبة


علامة باركود

فقدت الثقة في خطيبتي

فقدت الثقة في خطيبتي
أ. فيصل العشاري


تاريخ الإضافة: 26/8/2018 ميلادي - 14/12/1439 هجري

الزيارات: 16064

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

 

♦ الملخص:

شاب خطب فتاة، وبعد الخطبة عرف أنها كانتْ تُكلم الشباب عبر الفيس بوك وزملاء الجامعة، مما أفقده الثقة فيها، ويسأل: هل أكمل معها أو لا؟

 

♦ التفاصيل:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أنا شابٌّ تقدَّمتُ لخطبة فتاة بعدما علمتُ حسن سيرتها، وكذلك أسرتها المعروفة بحسن الخلق.


المشكلة أنه بعدَ مرور شهرين من الخطبة، رأيتُ للفتاة صداقات مع الشباب عبر الفيس بوك، فلما كلمتُها في ذلك أخبرتني أن هؤلاء زملاء لها من أيام الجامعة، ولم يكنْ بينهم إلا كلُّ أدبٍ واحترام، وأحد الزملاء تقدَّم لخطبتها لكن أهلها رفضوه، وأن هذه المرحلة مرَّتْ بكلِّ ما فيها.


علمتُ أيضًا منها أنها تتعامل مع زملائها الشباب بشكل عادي، ويتكلمون معًا، وأحيانًا تضع المكياج، وعلمتُ كذلك أنها خطبتْ أكثر مِن مرة!


وجَّهْتُها وأخبَرْتُها بخطأ بعض ما فعلتْ، فاقتنعتْ وقالت: هذا هو الصواب، وبدأتْ تُغَيِّر كل الأخطاء.


المشكلة بعد كل ذلك أني فقدتُ ثقتي فيها، ومِن حينٍ لآخر أناقشها فيما مضى، ومنذ أن خطبتُها لم أرَ منها شيئًا سيئًا، لكن أجد داخلي ضيقًا.


فما رأيكم هل أكمل معها أو لا؟!


الجواب:

 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

نشكركم على تواصلكم معنا، وثقتكم في شبكة الألوكة، ونُبارك لكم الخطبة، ونسأل الله تعالى أن ييسرَ لكم أمرَ الزواج.


حسب ما فهِمْنا مِن عرضك لمشكلتك مع خطيبتك، فقد تولَّد لدينا الانطباع التالي:

♦ خطيبتُك كان لها علاقاتٌ سابقة وتركَتْها.

♦ تتقبَّل الأمور التي تناقشها فيها وتقبل التغيير.

♦ خطيبتك حسنة السيرة، وتلتزم السمت الإسلامي وكذلك أهلها.

وهذه الأمور ليس فيها ما يدعوك إلى ترْكِها، ولم تذكرْ سببًا وجيهًا لفَسْخ الخطبة.


ما تجدُه في نفسك مِن نفورٍ وعدم ثقة بسبب أن لها بعض الارتباطات والمعارف بحكم الدراسة والعمل، ولكن لم يظهرْ أنَّ هناك مخالفات كبيرة معهم، وحتى إنْ حصَل منها مخالفات في الفترة الماضية، فلا يتم التنقيب والتفتيش عن الماضي، ولا بناء حكم عليه، وما دامتْ مستقيمةً خلال فترة الخطبة، وترغب في تكوين بيت الزوجية الذي تحلمان به، فيمكن طلب إنهاء جميع هذه العلاقات مع زملائها تماماً، فإن فعلتْ فالتوبة تجبُّ ما قبلها.


في نهاية المطاف تَحَوَّل أمرُ القبول والرفض عندك إلى موقفٍ نفسي بَحْت، وليس موقفًا موضوعيًّا عمليًّا.


نعم لك الخيار في الرفض والترك - حتى بدون إبداء الأسباب - لأنها مجرد خطبة، والخطبةُ إنما هي وعْدٌ بالزواج، ولا يترتب على ذلك أيُّ حقوق شرعية لمجرد الانفصال، لكن مِن ناحيةٍ أدبيةٍ وأخلاقية، إذا لم يكن هناك شيءٌ واضح يعيبها إلا مجرد الحالة النفسية، فإننا نرى أن تعيدَ النظَر في موقفك، وأن تتمسَّك بها لتكونَ زوجةً لك مستقبلًا.


أما إن كنتَ تجد في نفسك حرَجًا شديدًا، وعدمَ تقبُّل لها - لسببٍ أو لآخر - فالأفضلُ في حقك أن تتركَها مِن بداية الطريق، قبلَ أن يتفاقَم الأمرُ وتتركها بعد الزواج.


نسأل الله أن يشرحَ صدرك، وأن يُيَسِّرَ أمرك

والله الموفق





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة