• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات اجتماعية / استشارات أسرية / المشكلات بين الإخوة والأخوات


علامة باركود

أختي الصغرى تفرق بيننا وبين أمي

أختي الصغرى تفرق بيننا وبين أمي
أ. لولوة السجا


تاريخ الإضافة: 30/8/2018 ميلادي - 18/12/1439 هجري

الزيارات: 16127

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

 

♦ الملخص:

فتاة متزوجة تشكو مِن تغيُّر معاملة أمها معها ومع إخوتها، حتى اكتشفتْ أن السبب في تلك المعاملة أختها الصغرى، وتسأل عن حلٍّ للمشكلات التي تسببت فيها أختهم الصغرى.

 

♦ التفاصيل:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أنا فتاة عمري 30 عامًا، لا أعرف كيف أتصرَّف في وضع أهلي الذي انقلب فجأة؟!


أختي الصغرى بدأتْ تتكلم عنا بالسوء، وتُكَرِّه أمنَا فينا، لدرجة أن أمي ذات مرة طردتني بسبب أولادي؛ فتعجبتُ لتصرُّف أمي المفاجئ، لماذا تفعل ذلك؟! فهي معتادة على شغب الأولاد وتحبهم، لكن علمتُ أن السبب الحقيقي هو كلام أختي السيئ عنا، بل وَصَل الأمر إلى عدم استقبالها لي ولأخواتي من الأساس، والسبب أيضًا أختي الصغرى؛ فهي تفتعل المشكلات مع أمي، وتصرخ في وجهِها إذا علمتْ بمجيء إحدانا، مما يضطرُّ أمي إلى الاعتذار لنا عن المجيء!


حتى أبي تغيرتْ علاقتُه بأمي بسبب كثرة شكواها منه؛ لأن أختي تتكلم عن أبي بالسوء أمام أمي.


وأختي نفسها فجأة تغيرتْ مِن الالتزام إلى إقامة علاقات مع الشباب، وبدأت تتبرج، وانحرفتْ كثيرًا، وأثرتْ على جميع من في البيت، وأمي تأثرتْ بها وتحولت هي الأخرى من الالتزام وبدأتْ تشاهد المسلسلات، وتهزأ بنا إذا التزمنا!


أخبروني كيف أتصرف معها؟ وهل أقاطعها أو لا؟


الجواب:

 

الحمدُ لله، والصلاةُ والسلامُ على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومَن والاه، أما بعدُ:

فاستمري في التواصل مع أسرتك، ولا تستسلمي لرغبة أختك، والمهم في كل ذلك هو تحاشي التصادم معهم، وأقصد بذلك: الحرص على استخدام الحكمة والهدوء في التعامل.


تواصلي مع أختك بكل وسيلة؛ بالهدية أو الكلمة الطيبة، واحرصي على إدخال السُّرور عليهم بما تستطيعين، فلعل ذلك يُسهِم بإذن الله في تهدئة الأمور، ومِن ثَمَّ يكون هناك قَبول لكم، ومِن ثَم تُؤدين دورك في التذكير والمناصَحة، فتلك الشخصيةُ المُتسلِّطة تحتاج لتعاملٍ خاصٍّ، ولا يُجدي معها إلا التعامُل بالحسنى.


لا تنسَي الدعاء بصلاح الأحوال ولَمِّ الشمل، والدعاء لوالدتك وأختك بالهداية





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة