• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات اجتماعية / استشارات زوجية / المشكلات بين الأزواج


علامة باركود

هل أصبر على هذا الزواج؟

هل أصبر على هذا الزواج؟
أ. ديالا يوسف عاشور


تاريخ الإضافة: 11/9/2018 ميلادي - 30/12/1439 هجري

الزيارات: 5628

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

 

♦ الملخص:

سيدة تزوَّجَتْ مِن رجلٍ لَم تَرَهُ إلا أيامًا معدودةً ثم سافَر، وظلَّت عامًا تُحاول الوصول إليه، لكنه لا يزورها ولا يتواصل معها، ولا يكلمها إلا نادرًا، وتسأل: هل أصبر عليه أو أطلب الطلاق؟

 

♦ التفاصيل:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أنا سيدة كنتُ مُطلَّقةً، ثم تزوَّجتُ بالتوكيل، فلم يتمكن زوجي من الدخول إلى البلد الذي كنتُ فيه فوكَّل أخاه عنه، ثم قابلتُه في بلدٍ آخر وقضينا معًا عدة أيام، ثم عاد لبلدِه وعدتُ لبلدي.


كنتُ آملُ أن يَزُورَني ويتعرَّف إلى أهلي، لكني فوجئتُ بأعذارٍ غير مَقْبُولة، منها: أنه لم يخبر أخاه الصغير "رب البيت" بزواجه مني!


صبرتُ عليه عامًا كاملًا ليُخْبِرَه حتى يتسنى لقاؤنا، لكنه لم يفعلْ، أخبرتُه أني سأسافر إليه لكنه رفض، ووعدني بأنه سيأتي إليَّ لكنه لم يفعلْ!


أحببتُ أن أحسم الأمر، ووضعتُ له مدة يُحدِّدها هو بنفسه، وأخبرتُه أنه إن لم يُخبر أخاه فسيكون هذا نهاية زواجنا، وبالفعل وضَع مدة (4) أشهر، ومرَّت الأشهر ولم يُخْبِر أخاه، وكلما سألتُه عن التطوُّرات يتحجَّج بحججٍ واهيةٍ.


أخبروني هل مِن الحكمة الصبر على موقفه السلبي من زواجنا؟ أو أطلُب الطلاق؟ علمًا بأنه تغيَّر معي؛ فلا يُكلمني ولا يُراسلني ولا يتواصَل معي إلا نادرًا جدًّا!


الجواب:

 

أختي الكريمة، حياكِ الله.

ليس مِن الحكمة الصبرُ على زوجٍ لا تَظْهَر لديه الرغبةُ في استمرار الزواج، وأخشى أنَّ أخاه الأصغر ما هو إلا حجة واهية لا وجودَ لها على أرض الواقع، وقد منحتِه من الوقت ما يكفي ليثبتَ رغبته في الاستمرار في الزواج أو لا، والإجابةُ واضحةٌ لا تحتاج لكثيرٍ مِن التفكير أو منح المزيد مِن الفُرَص والوقت الذي يُحسب مِن عمركِ وحياتكِ.


إنَّ الزواج مِن أهم مشاريع الحياة؛ فإن لم نستيقِنْ مِن حال مَن عزمنا على الارتباط به، وإن لم نأخُذْ بكل السبُل المُعينة على فَهْم حقيقته، والتأكُّد مِن الجِديَّة في الزواج - فلْنَتَوَقَّع حينها أن نقَعَ في مصايد المتلاعبين ببنات المسلمين، وأن نُعرض أنفسنا لمواقف ما كُنا نُحب أن نبقى فيها.


تزوجتِ بالوكالة، فهل نظرتِ في دين الرجل وخُلُقه وتعامُله مع الناس؟!

إن لم تعلمي مِن حاله مع الله شيئًا، فلْتَتَوَقَّعي منه الظلم والتحايل، فإما أن يقومَ بمهامِّه كزوجٍ قبل انتهاء المدة المُتفق عليها، وإلا فالله تعالى يقول: ﴿ فَإِمْسَاكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسَانٍ ﴾ [البقرة: 229].


وعليك أن تُحسني التفكير متى ما قَدَّر الله لكِ الزواج مرةً أخرى.


أخلف الله عليكِ وعوَّضكِ خيرًا، ورزقكِ حياةً طيبةً

والله الموفِّق، وهو الهادي إلى سواء السبيل





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة