• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات اجتماعية / استشارات تربوية / مشكلات الطلاب


علامة باركود

كيف أخبر أهلي بمشكلتي؟

كيف أخبر أهلي بمشكلتي؟
أ. فيصل العشاري


تاريخ الإضافة: 13/9/2018 ميلادي - 2/1/1440 هجري

الزيارات: 7842

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

 

♦ الملخص:

شابٌّ أصيب (بفيروس c) أثناء دراسته الجامعية فأجَّل الدراسة بدون علم أهله، وعالج نفسه مِن المرض حتى شفاه الله، وهذا العام المفترض أن يكون عام تخرُّجه، ولا يَعرف كيف يُخبر أهله بالحقيقة.

 

♦ التفاصيل:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أنا طالب جامعي، ابتلاني الله بمرض (فيروس سي) وأنا في العام الثاني للجامعة، وبسبب قلَّة خبرتي ظننتُ أن الأمر صعبٌ، وأنَّ المرض سيتفاقم ولن أنجوَ منه، مما جعلني أخاف أن يعرف والدي أو أحد مِن أسرتي فيحزنوا لذلك.


قررتُ ألا أخبرهم بما حدث، وكنتُ أعالج نفسي عن طريق مصاريف الجامعة التي كنتُ آخذها مِن والدي دون علم أحد.


بسبب المرض أجَّلت دراستي عامًا، وبسبب تكاليف العلاج المُرهِقة كنتُ أعمل حتى أستطيع شراءه، وقد شفاني الله بفضله ورحمته مِن هذا المرض.


للأسف أهلي يَظُنون أنني سأتخرج هذا العام، وهم الآن في قمة السعادة والفرح، ولا يعلمون أن هناك عامين آخرين.


كان قراري في البداية أنني سأكمل كما أنا، وسأعمل مع الدراسة، وأدفع المصاريف من عملي، ولن أخبرهم خوفًا مِن حُزنهم الشديد، لكنني الآن لا أحب أن أكذبَ عليهم أكثر مِن ذلك.


أنا خائف جدًّا على والديَّ وأسرتي إذا عرفوا الحقيقة، وأعلم أن تصرُّفي كان خاطئًا، وسألقى العتاب واللوم الشديد، لكن كلُّنا نخطئ وقد تبتُ إلى الله، والآن يرهقني القلق والتوتُّر من كثرة التفكير وتأنيب الضمير.


أعينوني أعانكم الله، وجزاكم الله كل خير.


الجواب:

 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

نشكركم على تواصلكم معنا، وثقتكم في موقع الاستشارات بشبكة الألوكة.


ما فعلتَه كان اجتهادًا منك لا يستحقُّ التأنيب، بل يستحقُّ المدح والإشادة، فأنت رجلٌ عصامي (تعتمد على نفسك)، ولا تمدُّ يدك إلى الآخرين، وهذه صفةٌ عظيمة فيك.


لذلك لا نرى الاستمرار في لوم نفسك، فأنت لم تفعلْ ذنبًا، غاية ما هنالك أنه حصل منك اجتهاد في الأمر، وبغضِّ النظر عن خطأ أو صواب القرار الذي اتخذته، لكن هدفك كان شريفًا وعظيمًا، وهو أن تعالج نفسك بنفسك، وأن تعمل عملًا إضافيًّا لتوفير المصاريف، ولئلا يعلم والداك الكريمان فيَحزنا لأجلك.


وحتى لا يَستمرَّ مسلسل التأنيب اليومي لنفسك وجلْد ذاتِك نرى أن تبادر بإخبارهم حقيقة ما حصل لك، نعم قد يُصدمون في بادئ الأمر ويؤنِّبونك، لكنها مدة قصيرة ثم تعود الأمور إلى نصابها، ويَستوعبون الأمر.


راحةُ ضميرك أمرٌ مهمٌّ، لئلا تصاب بالأمراض النفسية والاكتئاب، والمهم في ذلك هو التركيز على النقاط التالية:

♦ لا تؤنِّب نفسك على قرارك بترك الدراسة خلال هذه الفترة؛ فأنت كما يُقال في المثل: مُكره أخاك لا بطل!

♦ اعزمْ على استكمال الدراسة، وواصلْ مسيرتك التعليمية.

♦ توكَّل على الله تعالى، وأكثر من الدعاء والاستغفار، وأن يربط الله على قلبِكَ، وأن يهديك من أمرك رشدًا.


نسأل الله تعالى أن ييسِّر أمرك، وأن يشرحَ صدرك، وأن يُزوِّدك التقوى

والله الموفِّق





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة