• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات علمية / تعليم / كيف أتفوق


علامة باركود

لا أستطيع تحقيق حلم أهلي

لا أستطيع تحقيق حلم أهلي
أ. شروق الجبوري


تاريخ الإضافة: 16/9/2018 ميلادي - 5/1/1440 هجري

الزيارات: 5072

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

 

♦ الملخص:

طالبة تريد الحصول على الدرجات النهائية في اختبارات العام واختبارات القدرات للالتحاق بكلية الطب، لكن المشكلة أنها مُحْبَطَة بسبب أختها التي سبقتها ولم تحصل على درجات عالية، والفتاة تخاف الفشل لأن الكل يُعوِّل عليها.

 

♦ التفاصيل:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.


أنا طالبة في الصف الثاني الثانوي، مستواي الدراسي متميزٌ، وكانتْ درجاتي 100 %، احتاج أن أحصلَ على التقدير نفسه في الثالث الثانوي، وكذلك في اختبار القدرات؛ لأني أريد أن أدخل كلية الطب.


للأسف أختي كانتْ تَسبقني في السنوات، وأنْهَتْ هذا الطريق بدرجاتٍ سيئةٍ حَطَّمَتْ فيها أسرتنا، وأدَّتْ إلى حُزننا جميعًا، بالرغم مِن أنها متفوقة أكثر مني، وتُذاكِر باستمرارٍ، لكن لَم يُحالِفْها الحظ!


الآن الأسرة تعتمد عليَّ في تحقيق هذا الحلم، وهو أن أجلبَ 100% في جميع اختباراتي، لكن المشكلة أني أشعر أني لا أستطيع فِعْل ذلك، وأشعر أن الأمر صعبٌ عليَّ جدًّا وفوق طاقتي، ولا أتحمله.


أخاف أن أخيبَ آمال الأسرة، ومع خوفي هذا أحاول أن أتجاهَل الأمر بشتى الطرُق، ويُزْعِجُني ذِكْرُه، وعندما يُكلمني أحد مِن أهلي أنزعج أكثر وأكثر.


المشكلة الآن أنَّ كلَّ مَن حولي بدؤوا يدرسون ويُذاكرون، وأنا أحاول أن أتناسى!


لا أدري ماذا يَمنعني عن مُذاكرتي؟ ولا أعرف كيف أقف على قدمي وأنهض بنفسي؟


الجواب:

 

ابنتي الكريمة، السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.

نُرحب بكِ في شبكة الألوكة، سائلين المولى القدير أن يُسَدِّدنا في تقديم ما ينفعك، وينفع جميع المستشيرين.


فهمت مِن سياقِ رسالتك أنَّ الذي يُثبط عزيمتك عن الدراسة والتهيُّؤ للاختبارات التي ذكرتِها هو شدة القلق، وهاجس الخوف مِن مواجهة نتيجةٍ كتلك التي حصلت عليها أختك، وعدم تحقيق رغبة أهلك بالحصول على المعدل المطلوب، ثم قبولك في كلية الطب؛ ولذلك تجدين في الهُروب مِن كلِّ ما يُذكركِ بهذا الأمر، ويُعيد إليكِ هذه المشاعر والهواجس - حلًّا وحيدًا للتخلص مِن ضَغْطِها.


ومِن ثَم فإنَّ تخلُّصكِ مِن تلك الهواجس والمخاوف هو السبيل الوحيد الذي يُعيد إليكِ رغبتك واجتهادك الذي اعتدتِ عليه، وللتخلص مِن هذه المشاعر السلبية ليس أمامك إلا تغيير نظرتك تجاه هذه الاختبارات، وتغيير الأسباب التي مِن أجلها ترغبين في دخول كلية الطب.


فاعتقادك بأن أختك (لم يُحالفها الحظ) في الامتحان، رغم كونها متفوقة، وبذلتْ جهدًا ووقتًا أطول، هو ليس صائبًا، فطولُ وقت المذاكرة والحِفْظ وغيره لا يُشترط أن يُؤدِّي للحصول على درجات عالية رغم أهميته؛ لأنَّ الأمر يرتبط بالقدرة على الاسترجاع وتذكُّر المعلومة وغيرها، وهذه قدراتٌ تختلف مِن شخصٍ لآخر، وتَتَدَخَّل فيها عواملُ عديدة؛ ولذلك لا يُشترط أن تُواجهي النتيجةَ نفسها.


أما الأمر المتعلق بأسباب رغبتك في دخول كلية الطب، فلا بد أن يكون الأمرُ متعلقًا بالدرجة الأولى بمُيولك وقدراتك الشخصية أنتِ، وبأهدافك في تحقيق الأهداف السامية لمهنة الطب لاحقًا، والتي ستكونين مِن خلالها على خطٍّ مباشر مع أرواح المرضى، وهذه العوامِل يجب أن تكونَ في مقدمة خياراتك وحساباتك؛ لأنك بمجرد التفكير فيها وفي حساسيتها، ستجدين في نفسك اندفاعًا وحرصًا ذاتيين في الإيفاء بمتطلبات هذه الامتحانات، ثم بفَهْم الموضوعات التي تتعلَّق بالتخصص لاحقًا إذا ما تَمَّ قبولك في هذا التخصص.


وعليه، فإني أنصحك يا عزيزتي بتصويب نظرتك تجاه خيارك هذا، واعتماد رؤية جديدة تُؤهِّلك أن تكوني طبيبةً مُؤهلة لاتخاذ قراراتٍ تتعلق بحياة مَرْضاها.


وأخيرًا، أختم بالدعاء إلى الله تعالى أن يُوفِّقك لما فيه الخير، وأن يَنفعَ بك، وسنسعد بسَماع أخبارك الطيبة.






حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة