• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات نفسية / مشكلات نفسية / الفصام


علامة باركود

مشكلات أخي المصاب بالفصام

مشكلات أخي المصاب بالفصام
أ. سلامة شباط


تاريخ الإضافة: 17/9/2018 ميلادي - 6/1/1440 هجري

الزيارات: 11033

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

 

♦ الملخص:

شابٌّ أخوه مريض بالفصام منذ سنوات؛ وحالتُه تحسَّنَتْ بعد العلاج، لكنه لا يعمل، ولا يُريد الزواج.

 

♦ التفاصيل:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

لديَّ أخٌ استقال مِنْ عَمَلِه، وأصبح يُكلِّمني بكلامٍ غريب يخالف ديننا الحنيف، وبدأ يتصرَّف تصرُّفات عجيبةً أيضاً، كما أنه يرفُض الذهاب إلى الطبيب، ويُهمل نفسه ونظافته الشخصية، ولا يستحم!


ذهبنا إلى الطبيب، وأخبرناه بحالته؛ فأخبَرَنا أنه مصابٌ بالفصام، ووَصَف له دواء (الرسبيردال)، وكنا نَضَعُه له في مَشروبه؛ لأنه رفَض أخذه، وهو على هذا الحال منذ ست سنوات بلا انقطاعٍ، وقد تَحَسَّنتْ حالتُه كثيرًا، لكنه ما زال يرفُض الذهابَ إلى الطبيب.


بالرغم مِن تحسُّن حالته، لكنه لا يريد أن يعمل، أو يدرس، ولا يريد الزواج، أو الصلاة في المسجد.


أريد نصائحكم التي يُمكننا من خلالها أن تتحسَّن حالته، كما أني أريد سؤالكم بخصوص الدواء؛ هل نبقي الجرعة التي يأخذها كما هي أو نُعدلها؟


الجواب:

 

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.

الحمدُ لله الذي تتم بنوره الصالحات، وتَنقضي بذِكْرِه الحاجات.

أخي الكريم، شكرًا لثقتك في شبكة الألوكة.

إنَّ الأسئلة الخاصة بالعلاج الدوائي وجرعاته يجب أن تستشيرَ فيها متخصِّصًا.


أمَّا بالنسبة للعلاج النفسي لحالة الفصام، فيكون بعدة مراحل، سوف نذكرها لك بإذن الله:

المرحلة الأولى: التأهيل عن طريق:

♦ التركيز على تطوير المهارات الاجتماعية، وتدريب أخيك على الانْدِماج في المجتمع، وأداء مهمته في المجتمع، وأنْ يعيشَ حياةً طبيعيةً بقَدْر الإمكان، والبحث له عن عمَلٍ مناسبٍ وغير مُجهِد.


المرحلة الثانية:

♦ يجب أن تُساعد أخاك على مُواجَهة بعض المشكلات البسيطة، ومحاولة حلها معه حتى يعتمدَ على نفسه بعد ذلك بشكلٍ كاملٍ في حل المشكلات التي تُواجِهُه.


المرحلة الثالثة:

♦ أن تُحدد المشكلةَ الحالية المُلحَّة التي يُعاني منها، وحاوِلْ حلَّها معه.

* العمل مِن منظور المريض، وذلك بالتعرف إلى وجهة نظره، واحترامها، مع تعديل وجهة نظره لمعالجة القُصور.


المرحلة الرابعة:

♦ تخفيف الشعور بالهَمِّ والاكتئاب، وإعطاؤه أملًا في الحياة، وممارسة أنشطة كان يُحبُّها.

♦ تخفيف مشاعر الضغط، واحتواء مشاعر اليأس، وإقناعه بأن هناك أملًا وهدفًا يجب أن يسعى إليه.

♦ القيام برحلةٍ إلى مكانٍ يُحبُّه، ويُشعره بالسعادة.


المرحلة الخامسة:

♦ تشجيعُه للقيام بممارَسة رياضة؛ لأنَّ ذلك يُخفِّف من الهلاوس التي يُعاني منها.

♦ يجب أن يلتزمَ بأداء الصلاة، وقراءة القرآن، وأذكار الصباح والمساء.


والله هو الشافي والمُعين





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة