• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات اجتماعية / استشارات زوجية / الخطوبة


علامة باركود

لا أعرف كيف أتخذ القرار

لا أعرف كيف أتخذ القرار
أ. لولوة السجا


تاريخ الإضافة: 20/9/2018 ميلادي - 9/1/1440 هجري

الزيارات: 5429

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

 

♦ الملخص:

فتاة ظهرتْ عليها أعراض أمراض نفسية، وتحسنت حالتها بالعلاج، لكنها أصبحت دائمة التفكير في المستقبل والخوف منه، وقد رفضت الخاطبين خوفًا من تأثير المرض النفسي.

 

♦ التفاصيل:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أنا فتاةٌ في العشرين من عمري، منذ سنوات ظهرتْ عليَّ أعراض نفسية، فلجأتُ إلى العلاج وتحسنتْ حالتي، لكنْ أصبحتُ دائمة التفكير في مستقبلي والخوف منه، ولا أعرف كيف أتخذ قراراتي، وكنت رفضتُ خاطبًا مِن قبلُ، لا لشيءٍ إلا خوفًا مِن أن يرفضني بسبب مرضي.


أريد منكم أن تدلوني على الطريقة المناسبة للتعامل مع موقفٍ كهذا، خاصة وأنني أواجه صعوباتٍ دراسيةً بسبب تفكيري في هذا الموضوع، علمًا بأني أفكر جديًّا في ترك كلِّيتي إن تفاقمتْ عليَّ الأفكار السلبية، ووالدتي تُخيفني بأنني سأندم إن مكثتُ في المنزل، لا أعرف ماذا أفعل؟


الجواب:

 

الحمدُ لله، والصلاةُ والسلامُ على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومَن والاه، أما بعدُ:

فقد يكونُ ما تُعانين منه ليس مرضًا، وإنما هو عارض مؤقت حصل لأسباب معينة؛ كقسوة في التعامل، أو فَقْد أحد، أو إصابة بحسد، وما شابه ذلك.


والذي أهدفُ إليه مما سبق حقيقةً هو أن أبعثَ في نفسك رُوح التفاؤل بأنَ الأمر هيِّن، وقد لا يحتاج إلى أكثر مِن رقية شرعية، مع جلسات لتفريغ الأفكار مع مختصة نفسية، أو صديقة، أو قريبة تعلم بظروفك ولديها الاستعداد لمساعدتك، كما أنَّ الالتجاء إلى الله بالدعاء، وكثرة الذكر، وتلاوة القرآن، يُعدُّ مِن أقوى أسباب العلاج، يُضاف لذلك الاهتمام الصحي والغذائي باختيار الطعام المناسب وممارسة الرياضة، كل ذلك مما يُساعد على التخلص مِن الحالة، إذًا فلا يأس ولا استسلام؛ لذلك لا تُقرري قرارًا وأنتِ رهن تلك الحالة النفسية، إنما قاومي تلك المشاعر مستعينةً بالله جل جلاله، واعلمي أن المؤمن القوي خيرٌ وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف، وما دمتِ قادرةً فلا تتهاوني، واستمرِّي في المُضي قُدمًا، ولا تربِطي تلك الحالة بمستقبل حياتك، فإذا تقدَّم الخاطب فلا تَرفضيه مِن أجل حالتك، وما يُدريك فقد يكون الزواج عاملًا وسببًا من أسباب زوال هذا العارض.


وأما إن كنتِ تخشَين خداعَ الخاطب، باعتبار أنكِ ترين أن ما تُعانين منه مرضٌ قد يؤثر على حياتك الزوجية، فالأمر هنا يختلف، والذي يحكم بهذا أنتِ ومَن يعيش معك، فهل حقًّا ما تُعانين منه يُتوقَّع معه عدم قدرتك على تحمُّل حياة زوجية؟


وأنصحك بمخالطةِ مَن ترَين فيهن صفاتٍ إيجابية تحتاجين إليها؛ كالقوة، والتفاؤل، وسداد الرأي، فالمؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضًا.


وفقك الله وفرج همك، وشفاك وأغناك بفضله ورحمته





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة