• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات نفسية / مشكلات نفسية / الاكتئاب


علامة باركود

ضغوط تسيطر على تفكيري

ضغوط تسيطر على تفكيري
أ. أميمة صوالحة


تاريخ الإضافة: 24/9/2018 ميلادي - 13/1/1440 هجري

الزيارات: 6187

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

 

♦ الملخص:

فتاة تعاني من ضغوط تسيطر على تفكيرها، فمثلاً عندما تُحِبُّ شيئًا تَشعُر أنَّ شيئًا داخلها يُجبِرها على كُرهِه! وتبحث عن حل لهذه المشكلة.

 

♦ التفاصيل:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أنا فتاةٌ عمري 16 عامًا، أشعُر دائمًا أنَّ عقلي ضدي! فعندما أُحبُّ شخصًا ما أشعُر أنَّ شيئًا ما يُخبِرني أني لا أحبُّه، مع أني متأكِّدة مِن حبي له! والأَعْجَبُ مِن هذا أني أُجْبَر على قول أشياء لا أُريد أنْ أقولَها.


عندما أستيقظ في الصباح أشعُر أن هناك ثقلًا في رأسي وهَلْوسةً، وأحبُّ العُزلة، بدأتُ أكرَهُ الحياة، ويخطر على بالي دائمًا التفكير في الانتحار!


الجواب:

 

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.

الابنة الغالية، حفظك الله مِن كلِّ مَكروه، نُرحِّب بك في شبكة الألوكة، ونسأل الله أنْ يكون عونًا لك.


نُقدِّر شُعورك بالألم نتيجة الضُّغوط الذهنية التي تُسَيْطر على فِكرك، ولا يمكن أنْ نصفَ حالتك بأنها حالة مرضيَّة أو اضطراب نفسي يَستوجب العلاج، فمِن الطبيعيِّ أنْ تُؤثر الظروفُ المحيطةُ على طبيعة الأفكار ونوعيتها.


أولًا: الأعراض التي ذكرتِها ربما تُواجه الإنسانَ كنتيجةٍ طبيعيةٍ لبعض الظروف، ومنها:

♦ الشعور بالوَحْدة أو الفراغ العاطفي الناتج عن الظروف الاجتماعية والعلاقات الأسرية.


♦ المرحلة العمرية وهي فترة المراهقة، وما يُصاحبها مِن تغيُّراتٍ فسيولوجية، واضطراباتٍ نفسية؛ مثل: القلق، وعدم الاستقرار، وتقلُّبات المزاج.


ثانيًا: ننصحك بما يلي للتخلُّص مِن تلك الأعراض ومقاومتها خلال المرحلة العُمرية الحالية:

♦ التحلي بالثقة بالنفس.

♦ شَغْل ذاتك بإنجازاتٍ وأنشطةٍ تُدخِل إلى نفسِك الطمأنينة والسرور.


♦ حاجتك للتديُّن خلال هذه المرحلة المفصليَّة مِن العمر تُعدُّ حاجةً ماسةً؛ فالتوجُّه إلى الله لتعزيز شعور الثقة واليقين والتوكُّل على مَن بِيَدِه القدرة سبحانه وتعالى على رعاية شُؤونك كافَّة - سيُوفِّر لك المناعة الكافية ضد اضطرابات القلق.


♦ إقامة علاقة صداقة وطيدة مع الوالدين والإخوة، ومحاولة التأثير الإيجابي في محيط الأسرة والانخراط بين أفرادها - يُعَدُّ مِن أهم الوسائل المساعدة.


♦ الحرص على اختيار الصُّحبة الصالحة، والبُعد عن رُفاق السوء، وانتقاء البيئة التي تُساعدك على تحقيق النجاح والتفوُّق، والبُعد عن البيئة المحبطة ووسائل الإحباط.


وأخيرًا: تَمَسَّكي بأنْ تكوني صاحبةَ قرار لمساعدة نفسك على التخلُّص مِن المشاعر السلبية، كما ننصحك بالبوح والاستعانة بأهل الثقة المقرَّبين؛ كالوالدة، والمختصَّة النفسية في المحيط التعليمي.


نسأل الله لك التوفيق والسداد





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة