• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات اجتماعية / استشارات تربوية / مشكلات الأطفال


علامة باركود

التدليل الزائد سيفسد ابني

التدليل الزائد سيفسد ابني
أ. يمنى زكريا


تاريخ الإضافة: 26/9/2018 ميلادي - 15/1/1440 هجري

الزيارات: 5165

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

 

♦ الملخص:

سيدة لديها طفل عمره عامان ونصف، تشكو مِن تدليله الزائد مِن قِبَل أقاربه؛ مما أثَّر على سُلُوكه معها ومع والده.

 

♦ التفاصيل:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

لديَّ طفل عمرُه عامان ونصف، مَن حوله مِن الأقارب يَرَوْنَه حسنًا؛ فيقومون بتدليله واللعب والمزاح معه كثيراً؛ مما أدى إلى ظهور بعض التصرفات الغريبة على طفلي؛ مثل: ضرب مَن حوله مِن الأطفال، والسخرية مِن بكائهم، واستفزاز مَن حوله، وضرب أخيه الذي يكبره، حتى وصل الأمر إلى ضربي وضرب والده، ونعته بكلمة قبيحة! وهذه الكلمةُ أخَذَها مِن بعض أقاربه الذين يَقولونها له!


أشيروا عليَّ كيف أتصرَّف معه؟


الجواب:

 

أهلًا بك أختي الكريمة في شبكة الألوكة، ونسأل الله أن يُبارك فيك، ويُعينك على تربية أطفالك تربية إسلامية صحيحة.


لا شك أنَّ البيئة التي يَنشأ فيها الطفلُ تُؤثر تأثيرًا مباشرًا عليه، كما أنَّ التدليلَ الزائد يَجعل الطفلَ يَشعُر أنَّ له الحق في أن يَتَصَرَّف كما يشاء، وهذا فيما يبدو ما حدَث مع ابنك، فكما فهمتُ أنَّ العائلة تتعامل معه بطريقةٍ ليس فيها توجيهٌ، بل على العكس تسلكها معه وتضحك على تصرُّفاتٍ غير مرغوبٍ فيها؛ فيتمادى الطفلُ للأسف!


وللتغلب على ذلك علينا التعامُل معه بحزمٍ وحنانٍ، وتطبيق مبدأ الثواب والعقاب والتجاهُل؛ أي: عندما يقوم بسلوك حسنٍ فلا بد أن نَمْدَحَه ونَشكُره، ونتجاهَل ما يُمكن تجاهُله مِن سُلوكيات غير ضارة، ونفعِّل مبدأ العقاب، لكن هذا لا يكون إلا بعد توجيهٍ وتحذيرٍ يَسبقُه.


الطفلُ بطبيعته يُحبُّ جَذْبَ الأنظار إليه؛ لذا فإنا نلتفت للسلوك الحسن ونتجاهل السيئ حتى ينطفئ شيئًا فشيئًا، ونكون حازمين معه إذا تعمَّد تَكرار الخطأ، ونُعاقبه بما يَتناسَب مع سنِّه، بحِرْمانه مثلًا مِن لعبةٍ يُريدها لفترة قصيرة... إلخ.


أعانك الله ووفقك، وأَقَرَّ عينك بأولادك

وأكثري مِن الدعاء بالهداية والصلاح





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة