• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات اجتماعية / استشارات زوجية / المشكلات بين الأزواج


علامة باركود

الزوجة والتفاصيل

الزوجة والتفاصيل
د. رحمة الغامدي


تاريخ الإضافة: 1/10/2018 ميلادي - 20/1/1440 هجري

الزيارات: 5656

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

 

♦ الملخص:

رجل متزوِّج بامرأةٍ تُريد منه إخبارَها بكل صغيرة وكبيرة يفعلُها، وتشكُّ فيه، وقد تعرَّف هذا الرجل إلى امرأةٍ في أحد مواقع الزواج على الإنترنت، واتَّفق معها على زواج المسيار، ويريد جوابًا لمشكلته.

 

♦ التفاصيل:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:

أنا شابٌّ متزوِّج منذ بضع سنوات، زوجتي ربةُ بيتٍ ناجحة، وما يَعيبُها نقطتان:

الأولى: أنها تريد أن تَعرِفَ كلَّ شيءٍ أَفعَلُه، وأن أُخبرها بكلِّ صغيرةٍ وكبيرة تَحدُث معي، حتى أدق التفاصيل عن عائلتي، فلو أخفيتُ عنها أمرًا وعلِمتْه مِن أحدٍ غيري، تُقيم الدنيا ولا تُقعِدُها؛ إذ كيف تعرِف مِن غيري ولا تَعرِف مني!


في يوم مِن الأيام جاء أخوها وزوجته إلى المدينة التي أَعمَل بها، فاستقبلتُهما في المطار، وذهبتُ بهما إلى الفندق، وقد أخبرتُها بأمر ذَهابي إلى المطار، لكن لم أُخبرها بباقي التفاصيل؛ مثل ذَهابي إلى الفندق، وشراء طعامٍ لهما، فأرسلتْ إليَّ رسائلَ عتابٍ مُفادها: لماذا لم أُخبرها بكل شيءٍ.


فهي إما أن تعرِف كلَّ شيءٍ، وإما أن تَغضَب وتبكي وتَحزَن، وقد حاولتُ كثيرًا نُصحها وتَهْدئة غضبها، قائلًا لها: إن الأمر لا يستحق البكاء أو الغضب، لكن لا فائدة، فهي لا تتقبَّل النُّصح!


الثانية: أنها تَشُكُّ فيَّ كثيرًا، ودائمًا تَسألني: هل أَعرِف فتيات وأُحدِّثهم بالهاتف أو لا، هي تقول ذلك بسبب ما تَسمَعه مِن صديقاتها عندما يتحدَّثْنَ عن أزواجهنَّ، وكيف عَرَفْنَ أن أزواجهنَّ على علاقة بفتيات أُخريات، كل هذا جعلها تشُك فيَّ، والحمد لله لم تكنْ لي في يوم من الأيام علاقةٌ مع امرأة، لكنَّ كثرةَ شكوكِها ولَّدتْ لدي ردَّ فعلٍ عكسي، فقد وسوسَ لي الشيطان فدخلتُ مواقعَ التعارف والزواج، فتعرَّفتُ إلى امرأة، واتَّفقنا على أن نتزوَّج زواج مسيارٍ، واتَّفقنا على كلِّ شيء، وصِرتُ أُهاتفها وتُهاتفني، ولم يَتبقَّ إلا العقد والزفاف.


أرجو إعطائي جوابًا عمليًّا، جزاكم الله خيرًا.


الجواب:

 

الإجابة:

الحمدُ لله ربِّ العالمين، وبه نَستعين، أَشكُر ثقتك في موقع استشارات الألوكة.


بدايةً الحياة لا تكتمل لأحدٍ، فنحن بشرٌ، وكلنا توجد فينا إيجابيات وسلبيات، وفي الحياة الزوجية لا يوجد أفضلُ مِن التجاهل والتغاضي عن بعض السلبيات، أو التعامل معها بطريقة سليمة، وهنا يُمكن أن تُخبر زوجتك بأنكَ لا تَهتم بتفاصيل حياتها وعلاقتها مع أهلها، ولا تَحرِص على تفتيش جوَّالها، ولَمَّا كان مثل هذا التصرف يُضايقك، فمن حقِّك أن تُعبر عما يُضايقك فيها، وتَطلُب منها أن تَقترح حلولًا لهذه المشكلة التي تضايقك فيها.


المصارحة والبحث عن الحلول بدلًا من العيش والتفكير في المشكلة فقط - ميزة من ميزات أصحاب العقول الراقية، فلا تَجعل لنفسك عذرًا فيما تتصرف مِن تصرُّفات قد تُدمِّر حياتك بأكملِها، وأُريدك أن تَسأل نفسك: هل مَن ستتزوَّجها لا يوجد فيها ما يُضايقك؟


أخي، أَدعوك للحوار مع زوجتك، والاتفاق معها على بنود ترضيان بها.


وفَّقكما الله





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة