• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات اجتماعية / استشارات زوجية / الخطوبة


علامة باركود

أخبرت خطيبي بماضي فتغير معي

أخبرت خطيبي بماضي فتغير معي
أ. أسماء حما


تاريخ الإضافة: 10/10/2018 ميلادي - 29/1/1440 هجري

الزيارات: 12914

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

 

♦ الملخص:

فتاة أخبرتْ خطيبَها بماضيها قبل الخطبة، ثم خطبها وعقد عليها، وفجأة بدأ يَشُك فيها، ويُقلِّل مِن شأنها ويُهينها، وتسأل: هل أكمل معه أو لا؟

 

♦ التفاصيل:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أنا فتاة مخطوبة مِن شابٍّ أحبُّه، وكنتُ معجبة بشخصيته، مع أنه غيور جدًّا.


تقدَّم لخطبتي، وهو يعلم ماضيَّ، فقد كانتْ لي علاقة سابقة أخبرتُه بكلِّ تفاصيلها، وأخبرني أنه سيُسامحني.

بعد الخطوبة بدأ يَشكُّ فيَّ، ويرفض خروجي مع صديقاتي، ويُصرُّ على قطع علاقاتي بكلِّ مَن أعرفهم، ولا يرضى بأية مناقشة!


لا يوجد بيننا أي تفاهُم، وهو عصبيٌّ ويُهينني في الكلام، وإذا طلبتُ منه الهدوء لنستطيع التحاوُر يُقلِّل من شأني.

أحيانًا أجده طيبًا يُمكن التفاهم معه، وأحيانًا أجده شخصًا آخر، يكلمني بتعالٍ ويُهينني، وأحيانًا يُغلق الخط في وجهي!


لا أستطيع أنْ أُقرِّر ماذا يُمكنني أن أفعلَ معه، هل أُكمل معه أو أنفصل؟ أُفكِّر أن أستمرَّ معه، لكن في المقابل لا أستطيع تحمُّل إهانته وعصبيته وقسوته.


مِن داخلي أتمنَّى الحب والحنية، لكن للأسف لا أجد ذلك منه إلا وقت المزاح فقط، غير ذلك أجده يُقَلِّل مني بصورة غير طبيعية.


الجواب:

 

الأخت الفاضلة، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وأهلًا ومرحبًا بك في شبكة الألوكة.


الأصلُ ألا تتحدثي لخطيبك عن ماضيك، ما دام قد انقضى وتاب الله عليك، ولكنك فعلتِ وتحدثتِ له بحُسن نية، فتَغَيَّر بعدها في معاملتك.


أسألك ابتداءً: ما هو هدفك مِن الزواج؟ وماذا تريدين مِن الرجل الذي تودين الارتباط به؟ الإنجاب أم المال؟ أم الحب أم الاستقلال بمنزل؟ وكيف تريدين زوجك؟ هل الأهم أن يكونَ شخصية جذابة؟ أو أن يكون حنونًا طيبَ القلب، كريم الصفات، يخاف الله في نفسه وزوجته؟


كلُّ النساء تبحث عن الحنان والحب أولًا، ولكن إن كنتِ لا تتحمَّلين طباعَه السيئة وأسلوبه القاسي، فصارحيه برَفْضِك لتلك المعاملة وذلك الأسلوب؛ فإمساكٌ بمعروفٍ، أو تسريح بإحسان.


الحياة الزوجية وئامٌ وأمان، وإذا كان يُعاملك حاليًّا بهذه الطريقة، فإنك لا تعرفين هل سوف يتغيَّر بعد الزواج أم لا؟


تقولين: وجدتُه رجلًا فأحببتُه، وأقول: إنَّ الرجل يخاف الله في امرأة اختارها لتكونَ شريكة حياته ودربه، فلا يُصيبها بأذى أو يكسر قلبها، ما دامتْ عاهدته على أن تحفظَه في نفسه وماله وعرضه، وعاهدَتْه على الحب والإخلاص، فشاركيه هواياته واهتماماته، واسعيا معًا إلى حلِّ المشكلات بوضوحٍ من الآن.


وفقك الله





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة