• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات علمية / تعليم / التخصص الجامعي والأكاديمي


علامة باركود

التخصص الجامعي وتثبيط الآخرين

التخصص الجامعي وتثبيط الآخرين
أ. شروق الجبوري


تاريخ الإضافة: 18/11/2018 ميلادي - 9/3/1440 هجري

الزيارات: 5966

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

 

♦ الملخص:

طالبة خُيِّرتْ بين تخصُّص اللغة العربية وعلم الاجتماع، فاختارتْ علمَ الاجتماع؛ لأنها رأتْ أنه مناسبٌ لها، وفيه فائدة لمجتمعها، لكنها تجد تثبيطًا مِن البعض، وتسأل: هل تُكمِل الدراسة في هذا التخصص؟!

 

♦ التفاصيل:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:

أنا طالبةٌ جامعيةٌ، دخلتُ الجامعةَ السنة الماضية، كنتُ سعيدةً جدًّا بخبر قَبولي في الجامعة، وقد مرَّت السنةُ التحضيرية بسلامٍ، ودرجاتي كانتْ جيدةً، لكن عندما بدأتْ فترة اختيار التخصص، كنتُ متحيرةً بين قسم اللغة العربية وقسم علم الاجتماع، وبعد تفكيرٍ طويلٍ اخترتُ الاجتماع؛ لأني حقيقةً رأيتُ فيه فائدةً لي ولمجتمعي، علمًا بأن طموحي وهواياتي مختلفة جدًّا عن أقسام الجامعة المحدودة، ذلك أني أُحِبُّ المكياج وقراءة الكتب ودواوين الشعر، لكني عندما وصلتُ إلى الجامعة وجدتُ أن قسم اللغة العربية مختلفٌ عما كنت أعتقده.


كنت مقتنعةً بقسم الاجتماع، لكني وجدتُ تثبيطًا كبيرًا من أقاربي، فقد قالوا لي أنه لا يتناسب مع شخصيتي الهادئة، لكني بطبعي أُحِب الخير ومساعدة الآخرين، فما المانع؟!


لم أتأثَّر في البداية بهذا التثبيط، لكن مع زيادة الضغوط أصبحتُ أفكِّر في ترك الجامعة؛ لأنه لا يوجد قسمٌ جذَبني، مع فَهْمي لتخصُّصي ودرجاتي العالية فيه.


وقد ثبَّطَتْني دكتورة تُدرِّس لي، قائلةً: إن ثقتك في نفسكِ قليلةٌ، لذا حاولتُ تعديل ذلك، لكنَّ كلامها أثَّر فيَّ سلبًا، فماذا أفعل؟! هل سأتغيَّر مع الوقت وتُصبح شخصيتي قويةً، وأكون خرِّيجة جيدةً لديها مهارات وعلمٌ، علمًا بأني حاولتُ أن أتثقَّف وأقرأَ كُتبًا في تطوير الذات، وأستمتع بقراءتها ونشرها؟!


ما رأيكم: هل أُكمِل الدراسةَ، أو أَترُك تخصُّصي وأُصبح بلا هدفٍ واضح في الحياة؟!


الجواب:

 

ابنتي الكريمة، السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته، يَسُرنا أن نرحِّب بكِ في شبكة الألوكة، سائلين المولى القدير أن يُسدِّدنا في تقديم ما ينفعك، وينفع جميع المستشيرين.

 

أَوَدُّ أن أُشيد بما لمستُه فيك مِن قدرةٍ على تقييم الأمور وأسلوب تفكيرك قبلَ اتخاذك أي قرارٍ، وكذلك رغبتك وطموحك في خدمة ومساعدة مجتمعِكِ والمحيطين بكِ، وهي صفات إيجابية يَفتقدها كثيرون، لذلك أُريد منك تعزيزَها في نفسك والحفاظ عليها.

 

ثم إني أتعجَّب مِن قول مدرِّسةٍ جامعية مثل هذه العبارات لطالبة مِن طالباتها، لأن فاقد الثقة بنفسه لا يُمكنه تحقيق درجات ومُعدلات عالية، وتجاوز سنة تحضيرية بنجاح، واتخاذ قرار بشأن أمور مهمة، فما بالُك حين يتعلق الأمر بتحديد التخصص العلمي الذي سيحدِّد مسار الحياة؟! وكيف يكونُ الشخص فاقداً للثقة في نفسهِ بينما يحبُّ مساعدة الآخرينَ، ويرغب بقوة في التخصص الجامعي الَّذي يخدمهُم.

 

ولذلك، فإني أَنصحك يا عزيزتي بمواصلة مشوارك الذي بدأتِه بقرار مُصيب يتواءَم مع طموحاتك وميولك، وعليك أن تعززيه بنجاحٍ أكاديمي، وألا تَلتفتي إلى أيَّةِ تعليقات وآراء سلبية تُعرقل إنجازاتك، بل اسْعَي إلى تبنِّي المزيد من الأحلام المهنية والشخصية لمستقبلك؛ لأني أجد أن لديك القدرةَ والإمكانات على تحقيق ما تَحلُمين به.

 

أسألُ الله تعالى أن يُوفِّقَك لِما فيه الخير في الدارين





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة