• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات اجتماعية / استشارات تربوية / مشكلات الطلاب


علامة باركود

أدرس من أجل الوظيفة

أدرس من أجل الوظيفة
أ. أمل السويداء


تاريخ الإضافة: 22/11/2018 ميلادي - 13/3/1440 هجري

الزيارات: 4491

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

 

♦ الملخص:

طالب يَدرُس التمريض مِن أجل الوظيفة، وليس حبًّا في التخصص، ويعاني مِن سوء مستواه وعدم رغبته في المذاكرة والدراسة، ويريد النصيحة.

 

♦ التفاصيل:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:

أنا طالبٌ في الفصل الثاني بكلية التمريض، أعاني مِن عدم التوفيق في الدراسة؛ ذلك أني دخلتُ الكلية من أجل الوظيفة فقط، وليس حبًّا في هذا التخصُّص، وكلما حاولتُ أن أتقبَّل الوضع وأُذاكر، فسَرعان ما أَمَلُّ ولا أجد الرغبةَ.


العام الماضي ذاكرتُ قبل الامتحان بأسبوع فقط، وكانت درجاتي منخفضة جدًّا، لذا شعَرتُ أن الفشل يُحاصرني.


وكان مِن المفترض أن أكونَ الآن في الفصل الرابع، إلا أني دخلتُ كلية التجارة سنةً، ثم انتقلتُ إلى التمريض، وسنة لم أَدخُل فيها الامتحانات.


الجواب:

 

الحمد لله ربِّ العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين نبيِّنا محمدٍ وعلى آله وصَحْبه، ومَن اتَّبعه بإحسانٍ إلى يوم الدين.

 

أخي الكريم، يتَّضح لنا من خلال رسالتك أن لديك جانبًا إيجابيًّا في شخصيتكَ، وآخَرَ سلبيًّا؛ فإقدامُكَ على اتِّخاذ قرارٍ حتى لو كان خاطئًا يُعتبر شيئًا إيجابيًّا؛ لأنه أفضلُ من عدم فعْل ذلك، وهذا يدلُّ على ثقتكَ بنفسكَ.

 

أمَّا الجانب السلبي فهو الارتجالية في اتِّخاذ القرار، والتعامُل مع تحقيق الأهداف وإدارة الوقت، وحلُّها في يديك بعد توكُّلك على الله سبحانه.

 

أخي الفاضل، عدم كتابة أهدافكَ يجعلها مجردَ أفكارٍ وأحلام يقظةٍ؛ لذلك عليكَ أن تكتُب هذه الأهداف: ما هي؟ ماذا تريد؟ إلى أين ستصل؟ وكم من الوقت تحتاج إلى تحقيقها؟

 

فهذا سيُساعدكَ على اتِّخاذ القرار المناسب بشكلٍ صحيحٍ، ويُجنِّبك الوقوع في القرارات الارتجالية.

 

دراستُك هي ما تَملِكه الآن، فحتى تستمر وتجتهد لا بدَّ أن تُوجِدَ الحافزَ، مثل أن تسأل نفسك: لماذا اخترتَ هذا القسم؟ وكيف كنت تنظر إلى المردود منه لتحقيق هدفكَ، سواء كان هدفًا ماديًّا أو معنويًّا؟ يساعدك لعمل ذلك إعدادُ جدولٍ من عمودين؛ بحيث يكون العمود الأول إيجابيات القِسْم، والعمود الثاني سلبياته.

 

ولا بدَّ أن تضع في الحُسبان أن الارتجال في القرارات قد يَسلُب منك ويُضيِّع عليكَ الكثيرَ من الفُرَص، ويَستنزف الكثير من وقتكَ وجُهدكَ، وعند اتِّخاذ قرار لا بُدَّ أن تتحمَّل مسؤولية اتِّخاذه، وتعمل جاهدًا لتحقيقه.

 

تذكَّر أنه لا يوجد هناك هدفٌ سهلٌ، كلُّ الأهداف تحتاج منا إلى الكثير من العمل والمثابرة والإصرار والكفاح.

 

ومهما أُصبتَ بالإحباط، فتذكَّر أن ذلك أمرٌ طبيعيٌّ يُصيب الجميع، ولا بدَّ أن تُقاومه، واستعِذ بالله من الشيطان، وتذكَّر أهدافكَ، واجعَلها مُحفِّزًا لكَ، ولتحقيق ذلك بالشكل الصحيح يجب أن تتعامل مع إدارة وقتكَ بأن تجعل لأهدافكَ خطًّا زمنيًّا تَلتزم به؛ مثل أن تُحضِر تقويمًا جداريًّا، وتُحدِّد على التواريخ مسارَ أهدافك، وتَلتزم ألَّا يصل اليوم الذي حدَّدتَه إلَّا وأنت مُحقِّقٌ ولو جزءًا صغيرًا مِن هذا الهدف، بشرط أن تتدارك الجزء المتبقِّي في التحديد القادم، ومن المفيد أن يكون لديك مُذكِّرة ليومياتك، وأيضًا من المفيد لك - إن كان ذلك مُمكنًا - مشاهدة وسماع دورات مسجَّلة عن إدارة الوقت، وأيضًا تحديد الأهداف، أو قراءة كتبٍ أو موضوعات عبر الإنترنت تتناول ذلك.

 

أَسأل الله لكَ التوفيق والسداد، وأن يَجعَلَ طريقكَ طريق نجاحٍ وفلاحٍ.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة