• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات اجتماعية / استشارات تربوية / مشكلات الأطفال


علامة باركود

ابني يردد الكلام باستمرار

ابني يردد الكلام باستمرار
أ. يمنى زكريا


تاريخ الإضافة: 28/11/2018 ميلادي - 19/3/1440 هجري

الزيارات: 28294

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

 

♦ الملخص:

سيدة لديها طفل في الثالثة مِن عمره، تشكو مِن تَكراره للكلام باستمرار، حاولتْ معه أن تشغلَه عن هذه العادة لكنه يُكرر الكلام ولا ينشغل عنه بشيء.

 

♦ التفاصيل:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

لديَّ طفل عمره 3 سنوات، نَتعامَل معه برِفْقٍ وطيبة، ونُعطيه اهتمامًا ووقتًا خاصًّا به، المشكلة التي تُقابلنا هي: إعادتُه للكلام كثيرًا، وكأنه يَتحقَّق مِن الأمر!


فإذا سألَنَا: هل سنخرج إلى مكان كذا؟

نُجيب: نعم سنخرج، فيُرَدِّد "نعم سنخرج" أكثر مِن مرة، وربما يصل تَكرارُه إلى نصف ساعة تقريبًا!


حاولتُ أكثر مِن مرة أن أفهمه أنَّ ما يُردِّده خطأ، وأنه رجل كبير يفهَم الكلام، ولا داعي للتَّكرار، لكنه يُعاند ويسأل مرة أخرى، وإذا لَم أُجبه يَظل يبكي ويصرخ، ويقول: أجيبوني!


كنتُ سافرتُ فترةً وتركتُه مع أهلي، وعندما عدتُ وجدتُه عصبيًّا كثير البكاء، خاصَّة إذا لم يُنَفَّذْ ما يَطلُبه، كما أنه بَدَأَ يَتكلَّم كالأطفال الأصغر سنًّا منه.


فما الحلُّ مع طفلي بارك الله فيكم؟


الجواب:

 

أهلًا بك أختي في شبكة الألوكة.

إنَّ ردَّ فِعل الأطفال تجاه المواقف الجديدة يَختلف مِن طفلٍ لآخر، فظُروفُ سفرِك جعلت الطفل يُعاني مِن قلق الانفِصال، وهذا ردُّ فِعلٍ طبيعي لتَرْكِك إياه، ويَظهَر هذا في إعادته وتَكراره للكلام، وهو هنا يحتاج لصبرٍ واحتواءٍ وتعويضٍ، لا أن نقول له: إنك أصبحتَ رجلًا، فهو لا يزال في الثالثة مِن عمره؛ لذا أنصحك - ما لم تكن هناك ضرورة مُلِحَّة لتركه - ألا تتركيه واحتضنيه، واستعيني بالله، وأكثري مِن الدعاء أن يرزقك الله الصبر، وعندما يُكرِّر الكلام ردِّي عليه بهدوءٍ بدون انفعال، حتى يطمئنَّ ويشْعُر بالأمان شيئًا فشيئًا، وبتجاهُلك لعصبيته وأسلوب كلامه الأصغر سنًّا ستختفي مشكلته بالتدريج إن شاء الله.


وفَّقك الله وأعانك على تربيتِه، وبارك الله لك فيه





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة