• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات اجتماعية / استشارات زوجية / الخطوبة


علامة باركود

أفكر في فسخ عقد الزواج

أفكر في فسخ عقد الزواج
أ. فيصل العشاري


تاريخ الإضافة: 29/11/2018 ميلادي - 20/3/1440 هجري

الزيارات: 9161

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

 

♦ الملخص:

شابٌّ عقَد على فتاةٍ، ثم أخبَرَتْهُ بوجود علامة (عيب) في جسدها، ويريد فسخ العقد لهذا السبب.

 

♦ التفاصيل:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أنا شابٌّ خطبتُ فتاة (كتابة عقد) منذ عدة أشهر، وكانت الأمورُ جيدةً بيني وبينها، قبل عدة أيامٍ أخبرتني بوجود علامة (عيب) في جسدها وهي كبيرة وظاهرة.


هذا الأمر سبَّب لي نفورًا منها نوعًا ما، وأزعجني بعد أن رأيتُه، حاولتُ إخفاءَ مشاعري عنها حتى لا تحزن، لكني لم أستطعْ، سألتُها: لماذا لم تُخبريني من البداية فلم تَرُدَّ!


عُدتُ للمنزل وأنا مَصدوم، ومنذ أيام وأنا أفكِّر في الموضوع، والتفكير أرهقني، ولا أشعر بالارتياح، فهل مِن حقي فسخ العقد؟ وهل ترونني متسرِّعًا؟


أفيدوني بارك الله فيكم.


الجواب:

 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

نشكركم على تواصلكم معنا، وثقتكم في شبكة الألوكة.


سؤالك كان عن موضوع فَسْخ الزواج، والذي أشرتَ إليه بـ: (كتابة عقد)، فلو كان المقصودُ به: عقد الزواج، فقد صارتْ زوجتك شرعًا، ولم يتبقَّ إلا إشهار الزواج بحفل الزفاف.


ومن ثَم سيكون الكلام عن مشكلتك على مستويين:

أولًا: على المستوى الفقهي؛ حيث ذكر الفقهاءُ موضوع فسخ عقد النكاح والرد بالعيب، واختلفوا في تحديد طبيعة هذه العيوب في المرأة وعددها، والصحيحُ كما قال ابن القيم: والقياس أن كل عيب ينفر الزوج الآخر منه ولا يحصل به مقصود النكاح من الرحمة والمودة يوجب الخيار.


ثانيًا: على المستوى الأخلاقي والعاطفي: قد تكون هذه المرأةُ مُتعلِّقة بك، ولكنك لا تُطيق البقاء معها كزوج لهذا العيب الذي رأيته، فالحلُّ هنا هو فراقها مبكرًا قبل الدخول بها وقبلَ الزفاف، هذا سيكون أخفَّ وطأة مما لو تَمَّ الزواج، وربما حصل بينكما أولادٌ، ثم يحصل طلاق.


لكن قبل اتخاذ قرار الفراق، عليك أن تُفكِّرَ جيدًا ثم تقرر: هل بالفعل لا تُطيق هذا العيب منها نهائيًّا؟ أو إنه يمكنك التعايُش معه مستقبلاً مع مرور الزمن؟ القرارُ سيكون بِيَدِك.


نسأل الله أن يُلهمك رشدك، وأن يرزقك الصواب في القول والعمل

والله الموفق





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة