• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات اجتماعية / استشارات أسرية / المشكلات بين الإخوة والأخوات


علامة باركود

خلاف مع أخي أدى إلى كراهيته

خلاف مع أخي أدى إلى كراهيته
أ. فيصل العشاري


تاريخ الإضافة: 2/12/2018 ميلادي - 23/3/1440 هجري

الزيارات: 11454

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

 

♦ الملخص:

شاب بينه وبين أخيه مشكلات منذ سنوات، أدَّتْ المشكلات إلى حساسية وكره منه لأخيه.

 

♦ التفاصيل:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أنا شاب في العشرين من عمري، منذ سنوات حصل شجار بيني وبين أخي، ومنذ ذلك الوقت ساءت حالتي جدًّا، حتى وصلتُ إلى أني لا أطيقه، ولا يُكلِّم أحدنا الآخر بسبب تصرفاته!


أُصِبتُ باكتئاب نفسيٍّ شديد، ولا أجد تفسيرًا لحالتي، ولا أعلم لماذا أشعر بالحساسية الشديدة تجاهه؟ علمًا بأن لديَّ حالة مرضية تسمى: الوسواس القهري.


أشيروا عليَّ ماذا أفعل، فأنا أعيش في ضيقٍ شديدٍ؟


الجواب:

 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

نشكركم على تواصلكم معنا، وثقتكم في شبكة الألوكة.


مشكلتك التي عرضتَها تتعلق بسوء علاقتك مع أخيك، وما نتج عن ذلك مِن اكتئابٍ وحساسيةٍ مفرطة تجاهه، لكنك أشرتَ إلى أمر مهم، وهو: أنك تعاني من (الوسواس القهري)، ولم توضِّح لنا هل هذا الاستنتاج كان عن طريق الفحص الطبي لحالتك النفسية؟ أو إنه مجرد توقُّع منك؟!


دعنا نفترض أنك تُعاني فعلًا مِن الوسواس القهري بناءً على فحص طبي؛ فحساسيتك في هذه الحالة تجاه أخيك مُبرَّرة؛ وذلك لأنَّ مريض الوسواس القهري تكون حساسيتُه عاليةً للمواقف التي يتعرَّض لها بشكل عامٍّ، وقد تزيد هذه الحساسية في مواقفَ مُعيَّنةٍ، أو مع أشخاص معينين كما يَحصُل لك مع أخيك.


لذلك نوصيك بالتالي:

♦ الاهتمام بعلاج الوسواس القهري بطريقة طبيةٍ لدى المُختصِّ أو الطبيب النفسي.

♦ الابتعاد عن المواقف التي تَستثيرك، أو تزيد مِن حساسيتك الوسواسية.

♦ الحرص على المشاركة الجماعيَّة في الفعاليات العامة.

♦ مُمارَسة هوايات متعدِّدة.

♦ الابتعاد عن العُزلة والانطواء؛ فهذا يزيد مِن شدة الوسواس القهري.


♦ المُحافَظة على صلاة الجماعة؛ فهي خيرُ علاجٍ لهذا المرض؛ لاحتوائها على محارَبة العُزلة، ولاحتوائها على الجرعة الإيمانية اللازمة لتهدئة النفس، وشعورها بالاطمئنان؛ كما قال الله تعالى: ﴿ الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ ﴾ [الرعد: 28].


نسأل الله لك الشفاء والعافية

والله الموفق





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة