• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات اجتماعية / استشارات زوجية / المشكلات بين الأزواج


علامة باركود

الزوجة والكذب

الزوجة والكذب
أ. أسماء حما


تاريخ الإضافة: 4/12/2018 ميلادي - 25/3/1440 هجري

الزيارات: 9212

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

 

♦ الملخص:

شاب متزوج منذ أشهر، يشكو مِن الكذب لدى زوجته، وقد أصبح لهذا السبب يُفكِّر في طلاقها.

 

♦ التفاصيل:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أنا شابٌّ في الثلاثين مِن عمري، متزوج منذ أشهر، أعاني منذ زواجي مِن تصرُّفات زوجتي؛ فهي تكذب كثيرًا، ولا تسمع كلامي، وأسلوبها مستفزٌّ جدًّا، دائمًا أشرح لها وأنصحها بالقرب مِن الله، وتحسين علاقتها به سبحانه، لكنها للأسف لا تفعل شيئًا.


كثُرت الخلافات والمشكلات، وهي لا تعرف حقوقَ زوجها، رغم كثرة كلامي معها، ولا أحس معها بالراحة!


بعد كل عتابٍ نفتَح صفحةً جديدةً، وتعدني بوعودٍ جديدةٍ، لكن الأخطاء نفسها تتكرَّر كل مرة.


لا أجد أملًا في تغييرها، وأفكِّر في الطلاق، فأشيروا عليَّ ماذا أفعل؟


الجواب:

 

الأخ الفاضل، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أهلًا ومرحبًا بك، ونشكر لك ثقتك في شبكة الألوكة.


أنتَ في "سنة أولى زواج"، وهي السنةُ الأصعب والأعقد في حياة كلا الزوجين، فكلاكما خرجتُما مِن بيئتين مختلفتين، وتربَّيتما في ظروف مختلفةٍ صنعتْ منكما شخصين مختلفين، وإلى أن تتعرف عليها وتتعرف عليك، لا بد أنْ تتفاجأ بما لا يُعجبك في شخصيتها، وتتفاجأ هي بما لا يعجبها منك، والحلُّ لا يكون بالتسرُّع في الطلاق، بل في وضع النقاط على الحروف والتفاهم، والتوصُّل إلى حلول مشتركةٍ متفق عليها بينكم.


لا أعرف مستوى تعليم زوجتك وبيئتها التربوية؛ فكلُّ السلوكيات الإنسانية مرجعها البيئةُ والتعلُّم، فهل تعلَّمَتْ زوجتك كيف تتعامل المرأة مع زوجها باحترام، مِن خلال سلوك والدتها أو قريباتها؟ فإذا لم تتعلَّمْ ذلك فدَورُك أخذُها بالحسنى، وتعليمها بالحب واللين والكلمة الطيبة.


إن المرأة التي تُحب زوجها تَحرِص على مرضاته، سيما إذا كان يُعامِلُها بالحسنى، فلا يُوبِّخ ويصرخ أو يضرب أو يسخر منها، ولا يكسر قلبها ولا يهينها؛ قال رسولُ الله صلى الله وعليه وسلم: ((خيرُكم خيركم لأهله، وأنا خيركم لأهلي)).


علِّمْها كيف تُرتِّب أولوياتها، رويدًا وبالتدريج، ثم كافِئْها على حُسنِ تعلُّمها بقُبلةٍ على جبينها ونزهة جميلة بينكما، وستُطيعك وتُلبي لك كلَّ ما تريد إذا أحسنتَ معاملتها ولم تُوَبِّخها أو تُهنها.


دمتَ بخيرٍ، ودامتْ لك حياتك الزوجية، وملأ اللهُ حياتكما بالسعادة والاستقرار





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة