• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات اجتماعية / استشارات تربوية / مشكلات الأطفال


علامة باركود

الطفل وإفشاء أسرار البيت

الطفل وإفشاء أسرار البيت
أ. يمنى زكريا


تاريخ الإضافة: 18/12/2018 ميلادي - 9/4/1440 هجري

الزيارات: 9062

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

 

♦ الملخص:

سيدة لديها طفلٌ في العاشرة مِن عمره، تشكو من إفشائه لأسرار البيت، وتسأل: كيف أمنعُه مِن ذلك؟

 

♦ التفاصيل:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

لديَّ طفلٌ في المرحلة الابتدائية عمرُه 10 سنوات، يفشي أسرارَ منزلنا، ولا أعرف كيف أمنعه مِن ذلك؟


الجواب:

 

أهلًا وسهلًا بك أختي الكريمة في شبكة الألوكة، والله نسأل أن يُعينك ويقر عينك بولدك الغالي.


مِن العوامل المُساعِدة في التربية وتعويد الطفل على الخصوصية وعدم إفشاء الأسرار، الأمور التالية:

♦ قصُّ الحكايات له قبلَ النوم مثلًا عن حماية المنزل، وحِفْظ الأسرار.


♦ إشعاره بالاهتمام والمسؤولية، وأنه عُضو فَعَّال في الأسرة.

♦ التقرُّب منه، وأَخْذ رأيه في بعض المواقف سيُشْعِرُه بالراحة والاهتمام.


♦ عدم التحدُّث أمامه عن الأسرار؛ كالخلافات العائلية، أو المشاكل المادية، والأمور الخاصة.


♦ استخدام أسلوب الحوار والإقناع، وتوجيه الأسئلة له؛ كأن تسأليه: هل تُحبُّ أن يعرفَ أحدٌ مِن الأقرباء أن المعلمة عاقَبَتْك مثلًا؟... وهكذا.


♦ مِن المهم شَرْح معنى الحفاظ على الأسرار، وتنبيهه ألا يستجيب للأسئلة الاستدراجية من الأقارب أو الأصدقاء، وعليك مراعاة أنه أحيانًا يكون بعض الأشخاص لديهم الفُضول لمعرفة أخبار الآخرين، فيلجؤون للأطفال لمعرفة ما يُريدون معرفته، وفي هذه الحالة يقَع الطفلُ فريسةً لهم.


♦ أشْعِريه أنَّ هذا يُضايقك، ولا تُشعريه أنَّ هذا يستفزك، فيَتَعَمَّد استفزازك، وطبعًا كلما حرصتِ على إقامة علاقة طيبة معه تُغلِّفها المحبة والود وعدم النقد والتأنيب - ستكون استجابتُه أفضل، وتصرُّفاته أحسن إن شاء الله.


وأخيرًا لا تنسَيْ فضلَ الدعاء والصبر والنفَس الطويل

أعانك الله ووفقك، وحفظ لك ابنَك الغالي





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة