• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات اجتماعية / استشارات زوجية / مشاكل تعدد الزوجات


علامة باركود

زوجي وزوجته الأولى

زوجي وزوجته الأولى
أ. لولوة السجا


تاريخ الإضافة: 15/1/2019 ميلادي - 8/5/1440 هجري

الزيارات: 15406

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

 

♦ الملخص:

زوجة ثانية تشكو من زوجها أنه يحاول استرضاء زوجته الأولى بمال كثير، وأن تصرفاته مختلفة عندها، وترى أن هذا ليس من العدل.

 

♦ التفاصيل:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أنا سيدة عمري 30 عامًا، تزوجتُ من رجلٍ طيب في الأربعين كزوجة ثانية، يُحبني حبًّا شديدًا، لكني أرى ضعفه أمام زوجته الأولى.


أنا أعيش في بيت مستقلٍّ وهي كذلك لها بيتها الخاص، لكن المشكلة أنَّ زوجي يُحابي زوجته، ويتجاوَز عن أخطائها ويُلَبِّي حاجاتها ويحاول إسكاتها بكل طريقةٍ ممكنة، زعمًا منه أنَّ أفعاله هذه تحافظ على بيته من الانهيار.


وما يُزعجني أكثر أنه يزعم أن الأمور بِيَدِه، وأنه الأقوى، لكني أراه العكس، فهو يُحاول كسب رضاها بكل الطرق، وهي غير راضيةٍ، وكل هذا بسبب أنه تَزَوَّجَ عليها.


ومن أمثلة ذلك: أنه إذا دَخَل بيتها لا يفتح هاتفه، ولا يرد على أي رسالة، ولا يرد على أي اتصال، أما عندي فيأخذ راحته، وأحيانًا يأخذ يومي ويقضيه عندها.


أحاول أن أوفر له كل سبل الراحة، وعاتبته مرارًا على ما يفعل، لكن للأسف الحال كما هو!

أما المصروفات فهو يحدد لي مصروفًا معينًا، ويُحاسبني على أي مبلغ إضافي، بينما مصروفاتها هي تكون ببذخ.


أحيانًا أرى أن حياتي جيدة، وإذا رأيتُ تصرفاته معها أتضايق وأشعر بعدم العدل، وإذا ناقشته يقول: لا تكوني نكدية، ولا تفتعلي المشكلات.


أخبروني وأشيروا عليَّ ماذا أفعل؟


الجواب:

 

الحمدُ لله، والصلاةُ والسلامُ على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومَن والاه، أما بعدُ:

فيا أختي، هذا الأمرُ يَحدُث مع كثير من المعددين، خصوصًا في البداية، فهي ردة فعل طبيعية وليستْ خوفًا، والدليلُ أنها تصدر حتى مِن أقوى الرجال.


المطلوبُ منك هو التقدير، فلو كنتِ مكانها لعذرت، ثم إنَّ بعض التصرفات قد تفهمها المرأةُ فهمًا خاطئًا بسبب غيرتها، وأضْرِبُ على ذلك مثالًا وهو ما ذكرت من مسألة التحفُّظ في الرد على الهاتف، وكيف أن الأمر معك يكون مختلفًا، فمِن المفترض أن هذا الأمر يَزيدك ثقةً وراحةً وتفهُّمًا وتقديرًا؛ حيث أشعرك الزوجُ بأنك الأفضل والأحب إليه؛ لذلك هو لم يحملْ هَمك مثلما حمل هَمّ زوجته الأولى؛ لذلك طلب منك التقدير وعدم التنكيد؛ لأنه سيضطر لأن يتعامل معك كما يتعامل معها، وهو لا يريد ذلك لأن ذلك يشعره بعدم الراحة؛ لعلك الآن فهمتِ يا غالية.


مسألةُ العدل مطلوبة، لكن قد يضطر الزوج أنْ يَتَصَرَّف بعض التصرفات درءًا للخلاف؛ كمسألة النوم في حال غياب الزوجة، وتستطيعين أن تطالبيه بالعدل، ولكن أليس من الأفضل أن تشعريه بالراحة والثقة حفاظًا على العلاقة؛ لأن المسألة إن تحوَّلَتْ إلى محاسبة وتدقيقٍ فإنها ستُؤثِّر سلبًا على العلاقة، وما الفائدة مِن علاقة مكدرةٍ على أسباب تافهة؟!


لا يمكن لأحدٍ مهما اجتهد ألا يخطئ، لكن ما دام الخطأُ لا يضر فلْنتجاهَلْهُ حرصًا على الأهم، تجاهلي واصفحي، فالرجلُ كما وصفتِه يحمل صفات طيبة، ويكنُّ لك الود، ولا بد أنك لمستِ ذلك، فليس شرطًا في فَهم الحب أن يكون التعبير مباشرًا؛ حيث إن الدلائل على ذلك متعددة، وكل زوجة تُدرِك ذلك مِن زوجها.


وفَّقك الله لما يُحبُّ ويرضى





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة