• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات اجتماعية / استشارات زوجية / المشكلات بين الأزواج


علامة باركود

علاقة متوترة بين زوجي وأهلي

علاقة متوترة بين زوجي وأهلي
أ. ديالا يوسف عاشور


تاريخ الإضافة: 27/1/2019 ميلادي - 20/5/1440 هجري

الزيارات: 7889

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

 

♦ الملخص:

سيدة بين زوجها وأهلها مشكلاتٌ أدتْ إلى منعِه أن يزور الأولادُ بيت أهلها، وإلا كانتْ طالقًا، وتسأل: ماذا أفعل مع زوجي؟

 

♦ التفاصيل:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أنا متزوجة منذ 5 سنوات، مشكلتي أنَّ علاقةَ زوجي بأهلي غير جيدة، والسببُ أنَّ أهلي غير مُرَحِّبين به، ولا يَقبَلُونه، رغم أنه إنسانٌ محترمٌ جدًّا! تفاقَمَت المشكلاتُ بعدَ سرقة ذهبي، فقد سُرِقَ ذهبي واتهموه بالسرقة، مع أنه لم يفعلْ ذلك! وبناء على ذلك منَع زوجي أولادي أن يدخلوا بيتَ أهلي، وإلا كنتُ طالقًا!


حاولتُ الإصلاحَ، لكن جميع الأطراف رافضة، فأخبِروني ماذا أفعل؟


الجواب:

 

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.

أيتها الفاضلة، حياكِ الله.

مما يُؤسَف له أن نكونَ مِن أكبر أسباب تطوُّر مشاكلنا، وتوسيع نقاط الخلاف بيننا.


رغم قِصَر واختصار رسالتك بما لا يسمح بعَرْض أبعاد وجوانب مشكلة اجتماعية كبيرة مثل هذه؛ فإنني استنبطتُ مِن كلامكِ عدم السعي الجاد للإصلاح بين أهلكِ وزوجكِ، ولو عن طريق الكذب المُباح لتقريب وجهات النظر، وبثّ بعض مشاعر المحبة، وتوصيل رسائل المودَّة، ولو لم يكنْ لها أثرٌ حقيقي على أرض الواقع؛ فقد أخبرتِ أهلكِ بأمرٍ لا علاقة لهم به، ورغم عِلمكِ بما بينهم مِن مشاعرَ سلبيةٍ، وما قد يَظُنُّونه في زوجكِ - أخبرتِهم بما يخصُّكِ وحدكِ، أو يخص بيتكِ، فلْنَتَجَنَّب مثلَ تلك المواقف التي تُباعد المسافات بين أُناسٍ نتمنى أن نُقرِّب بينهم!


أنصحكِ أن تلْتَزِمي طاعةَ زوجكِ الآن، وأن تَتَجَنَّبي الحديث عن أهلكِ أمامه والعكس لفترة طويلة؛ حتى تهدأَ الأنفس، وتلينَ القلوب، وتتراجَع الذكريات السلبية فتذوب مع حُسن الخُلق، وتتبخَّر تحت حرارة المودة التي لا يقدر على زَرْعِها في القلوب إلا مالكُ القلوب ومُقلِّبها.


عليكِ ألا تُخالفيه فيما أمَر، ولو لم يكنْ مشروعًا له أن يمنعَ الأولاد مِن صلة الرحم، ولكن نحن نبحث الآن عن مدِّ أحبال الوِصال، وبثّ روح التسامُح، وتنشيط الخُلُق الحميد لديه تجاه أهلكِ، ولن يتقبَّل الآن حديثًا حول عدم مشروعية إبعاد أبنائه عن أهلهم وقَطْع الرحم بينهم، وبإمكانكِ أن تجمعي أبناءكِ بأهلكِ في أحد بيوت العائلة إن تيقنتِ أن ذلك لن يُولِّد المزيد مِن الخلافات، ويوقظ عداواتٍ بدأتْ في التلاشي.


الخلاصة هي: ربما لا تُفلح مساعي الصلح والأنفسُ ما زالتْ مشحونةً، ويصعب العملُ على تأليف قلوب قد حُملتْ بالبغضاء بعد أن أكالت الألسنُ الاتهامات، فعلينا أن نمنحهم ونمنح أنفسَنا هدنةً كافيةً حتى يستطيع أن ينظرَ كل واحد منهم للمشكلة عن بُعد؛ تمامًا كالمشروب الساخن، إن حاولنا أن نسارعَ في تبريده صار غير مناسبٍ للشُّرب، وإن سارعنا بشُربه وهو حارٌّ أحرَق ألسنتَنا، فلا حلَّ إلا أن نشربه على مهَلٍ وتدرُّج لنستمتع به.


لا تنسَي الدعاء باستمرارٍ بأن يؤلفَ الله بين قلوبهم، ويُصلح ذات بينهم، وإياكِ أن تتحدثي عن مشكلاتهم أمام الأبناء فتغتابي زوجكِ أو أهلكِ، وتُشوهي صورة أحد الطرفين أمامهم.


أعانكِ الله وجعلكِ من عِباده الصالحين المُصلحين

والله الموفِّق، وهو الهادي إلى سواء السبيل





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة