• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات اجتماعية / استشارات زوجية / المشكلات بين الأزواج


علامة باركود

قلة تواصل الزوجة مع زوجها

قلة تواصل الزوجة مع زوجها
الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل


تاريخ الإضافة: 30/1/2019 ميلادي - 23/5/1440 هجري

الزيارات: 9308

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

 

♦ الملخص:

شاب عقد على فتاة، وسافر خارج بلده للعمل، يشكو قلَّة تواصُلها معه، وقلة كلامها، وهذا الأمر وضَعه في حيرة، خاصة مع قُرب الزواج.

 

♦ التفاصيل:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:

أنا شاب في العقد الرابع من العمر، وزوجتي في العقد الثالث، منذ أيام الخطبة وأنا أعاني من قلة تواصُل واتصال زوجتي معي، وإهمالها هذا الجانب كُليَّةً، وكانت تتحجَّج بحُججٍ؛ مثل: أهلها، وعمل البيت.


سافرت خارج البلاد للعمل، فاشتريتُ لها هاتفًا وخطَّ إنترنت من أجل التواصل، لكني فوجئتُ بأنها ما زالت قليلة التواصل، ومهملة جدًّا في الكلام والدردشة العادية، علمًا بأننا تحدَّثنا كثيرًا في هذا الموضوع، وفي كل مرة تَعِدني بأن تتواصل بشكل قوي، لكن سَرعان ما تعود إلى سابق عهدها، مع علمها بأني في غربة وبعيد عن الأهل.


أصبحت في حيرة من أمري، فالعلاقة بيننا علاقة جيدة، ويوجد حبٌّ كبير، وقريبًا سنتزوَّج، وسآخذها معي إلى الغربة، جزاكم الله خيرًا.


الجواب:

 

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته:

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول لله، أما بعد:

فيبدو أن مشكلتك لها أحد سببين؛ هما:

♦ إما كثرة انشغالها بمتطلبات بيت أهلها.

♦ أو أن عدم تجاوبها معك بسبب طبع تربَّت واعتادت عليه في بيت أهلها.

 

وهذا الطبع - أعني البرود في إظهار العواطف، وفي التجاوب مع الطرف الآخر - إما أن يكون وراثيًّا، أو تربيةً تربَّت عليها.

 

وهو موجود أيضًا في بعض الرجال، أعني برود العواطف، أو قلْ: ضَعف التعبير عن الحب الكبير، والعواطف الجيَّاشة، مع أنه يحب الطرف الآخر بامتياز، وقد يكون هذا البرود نتيجة بُعدكما عن بعض، وعدم الإحساس بدِفء الحياة الزوجية، وأيًّا كان السبب مما ذكَرته، أو من غيره، فيبقى السؤال الملِحُّ: ما العلاج؟!

 

فأقول ومن الله التوفيق: الحل في الآتي:

١- الأهم والأقوى دائمًا هو الدعاء بإلحاح بصرف هذه الحالة عن زوجتك.

 

٢- أن تُصارحها بما لحظتَه عليها، واسألها بصراحة عن السبب: هل هي لا ترى داعيًا لهذا التفاعل، ولا لإظهار العواطف! فإن أجابتْ بنعم، ففي هذه الحالة يكون السبب إما وراثيًّا أولفِقدانها ذلك في بيت أهلها، أم أنها تنشغل جدًّا في خدمة أهلها، ولا تجد وقتًا للرد، أم أنها تستحيي منك، ولم تتجرأ بعدُ على إظهار مكنون صدرها لك، فإن كان الجواب هو الأول، فهو مؤشر غير مقبول، وإن كان الثاني أو الثالث - أي الحياء أو الانشغال - فهو أمر طبيعي سيزول بعد إتمام الزواج بمشيئة الله سبحانه، وقد شكا عددٌ من الأزواج والزوجات البرودَ العاطفي لدى الطرف الآخر، حتى إن أحدهم قال: جلستُ يومًا مع زوجتي أُثني عليها، وأُظهر لها عواطفي تُجاهها والكلمات الرومانسية، وهي ساكتة تمامًا، ثم بعد طول صمتٍ نطَقت وصدمتْني، ويا ليتها ما نطقتْ، ماذا قالت؟! قالت بكل برود: أُحس أنك يا فلان تبالغ، ولا داعي لهذا الكلام! وامرأة كتبتْ لي تقول: لا أسمَع من زوجي أي كلمات حبٍّ، وقلت له: قل لي فقط كلمة أُحبك، قال: لا أقدِر!

 

حفِظكم الله ووفَّقكما للحياة الزوجية السعيدة، وصلِّ اللهم على نبينا محمد ومن والاه.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة