• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات علمية / شريعة إسلامية


علامة باركود

تبت بعد اختراق حساب

تبت بعد اختراق حساب
أ. لولوة السجا


تاريخ الإضافة: 3/3/2019 ميلادي - 25/6/1440 هجري

الزيارات: 4738

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

 

♦ الملخص:

شاب جامعيٌّ أعجب بزميلتَه، ولما أَعْرَضَتْ عنه اختَرَق حسابها على (الفيس بوك)، ونَشَر عليه أمورًا غير أخلاقية، ثم أعاده إليها، وتاب ونَدِم على ما فعَل.

 

♦ التفاصيل:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أنا طالبٌ جامعيٌ، منذ سنواتٍ أُعجِبْتُ بفتاةٍ معي في الكلية، وحاولتُ التقرب منها، وخدمتُها في بعض الأمور، ثم حاولتُ التقرُّب أكثر، وراسلتُها على الإنترنت فوجدتُ منها رفضًا شديدًا.


غضبتُ منها وكرهتُها، وأصبحتُ أتجسَّس على حسابها على (الفيس بوك) بما لدي مِن خبرة في مجال الحاسوب والإنترنت، حتى صارتْ بيانات حسابها بين يديَّ.


اختَرقتُ حسابَها، ونشرتُ عليه أمورًا لا تمتُّ للأخلاق بصِلة، ولم يتجاوز الأمر بضع ساعات حتى هدأتُ وسكنتُ وانتهى غضبي.


وفي اليوم التالي أعطيتُها بيانات حسابها، بصفة أني مَن أرجعه مِمن اختَرَقه! لكن يبدو أنها أحسَّتْ باللعبة، وانتهى الأمر.


لا أدري هل دَعَتْ عليَّ أو لا؟ لكنَّ حالتي الجامعية الدراسية بعد ذلك تدهورتْ، ورسبتُ في دراستي، وكلما حاولتُ العودة إلى الدراسة لا أطيقها ولا أستمر!


تقرَّبتُ إلى الله، وزدتُ مِن صلاتي وطاعتي، وأكثرتُ مِن الاستغفار، وأحسستُ بالقُرب مِن الله، وما زلتُ أشعر بالذنب تجاه هذه الفتاة، فهل أعتَذِر لها عما فعلتُ، فالأمر انتهى منذ فترة طويلة، ولا أدري ماذا أفعل؟


وجزاكم الله خيرًا.


الجواب:

 

الحمدُ لله، والصلاةُ والسلامُ على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومَن والاه، أما بعدُ:

فالحمد لله الذي أيقظ لك الضمير، وهداك لما هداك إليه بعد هذا الذنب العظيم الذي اجتمع فيه ظلمٌ وتجسُّس ونشر حرام، وكانت أمرًا ناجمة عن بغض لا مُبرِّر له، فلا عجب أن تصاب بما أُصبتَ به، ولعل الله يغفر لك ما فعلتَ.


وهكذا هو طريق المعصية مليء بالأشواك، وتلك هي عاقبة اتباع خطوات الشيطان، فقد رأيت كيف زيَّن لك الأمر، ثم ما لبثتَ أن وقعْتَ في الهمِّ والغمِّ، وأصبحتَ تبحثُ عن المخرَج.


وكل ما أوصيك به أن تستمر على ما ذكرت من الدعاء، وكثرة الاستغفار، مع التوبة النصوح؛ فبابُ التوبة مفتوح، والإقبال على الله عز وجل، فذلك هو المخرج لك من ذلك الشتات والهمِّ، وذلك بعد أن تتخلَّص من حقوق العباد.


غفر الله لك وهداك، ويسَّر أمركَ، وفرَّج همَّك، وأصلَحَ حالك





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة