• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات اجتماعية / استشارات في الصداقة / التعامل مع الأصدقاء


علامة باركود

صديقتي تكلم الشباب

صديقتي تكلم الشباب
الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل


تاريخ الإضافة: 9/3/2019 ميلادي - 2/7/1440 هجري

الزيارات: 10592

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

 

♦ الملخص:

فتاة لها صديقة تكلِّم الشباب، وقد نصحتْها أكثر من مرة، لكنها لم تسمَع نصحها، وتسأل عن حلٍّ.

 

♦ التفاصيل:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، لي صديقة تكلِّم الشباب، وقد نصحتُها أكثر من مرة لكنها لم تسمَع كلامي، وقد تعرَّفتْ على فتاةٍ أخرى تكلم أيضًا الشباب.


تخرُجان سويًّا إلى المقاهي للقاء الشباب، ولا تعودان إلا متأخرًا، ولا أدري ماذا أفعَل معها، نصحتُها كثيرًا، لكنها الآن تتجنَّبني ولا تكلِّمني.


الجواب:

 

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته:

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد:

مَن قرأ سطور هذه المشكلة، عرَف مباشرة أن سببها المباشر بعد ضَعف الإيمان وضعف التربية، هو فِقدان الحنان وعاطفة الوالدين، وفقدان رقابتهما، فبحثَت عن العاطفة لدى متمرسين في إغواء الفتيات والضحك عليهنَّ بمعسول الكلام، وعمومًا الأمر خطير، وما دامت أغلقتْ أبواب مُناصحتك لها، فابحثي عن أبواب أخرى، فإن لم تجدي أحدًا يَصلُح لمناصحتها، فلا بد من إخبار والديها؛ لأن تركها هكذا يعرِّضها لمزيد من الضياع والفساد، وربما هتْك العرض، فهذا النبي صلى الله عليه وسلم الذي لا ينطق عن الهوى، ولا يتكلم في أمور الدين إلا بوحي من الله سبحانه قال: (مَن رأى منكم منكرًا فليُغيره بيده، فإن لم يستطع فبلسانه، فإن لم يستطع فبقلبه، وذلك أضعفُ الإيمان)؛ رواه مسلم، وقال صلى الله عليه وسلم: (ما تركتُ بعدي فتنةً هي أضرُّ على الرجال من النساء)؛ متفق عليه، وقال صلى الله عليه وسلم: (ما خلا رجلٌ بامرأة إلا كان الشيطان ثالثهما)؛ رواه الترمذي.

 

وهذه الجلسات والخَلوات مع البنات في أي مكان، لا بد أن يكون فيها جملةٌ من المعاصي، ومن مقدمات الزنا؛ مثل: الخلوة والتغنُّج، وإطلاق النظر، والكلمات العاطفية.

 

فعليكِ سرعةُ العمل لإنقاذ البنت ولو غضبتْ، فهذا تصرف شرعي في مصلحتها دينًا ودنيا.

 

حفِظها الله من الفتن، وأعانكِ على حُسن توجيهها، والأخذ على يديها، وصلِّ اللهم على نبينا محمد ومن والاه.

 





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة