• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات اجتماعية / استشارات تربوية / مشكلات الطلاب


علامة باركود

غير مرتاحة في مدرستي

غير مرتاحة في مدرستي
أ. لولوة السجا


تاريخ الإضافة: 11/3/2019 ميلادي - 4/7/1440 هجري

الزيارات: 5610

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

 

♦ الملخص:

فتاة في الثانوية، غير مرتاحة في فصلها، قررت الانتقال إلى فصل آخر، وعندما انتقلت دخلت في حالة من البكاء وعدم الراحة، وعندما عادت إلى فصلها الأول لم تشعر براحة أيضًا، فقررت ترك المدرسة!

 

♦ التفاصيل:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أنا طالبة في الثانوية، متفوِّقة في دراستي ولله الحمدُ، عند بداية دخولي المدرسة تم فرزي في فصلٍ، وبعد مرور أسبوعين أردتُ الانتقال إلى الفصل الآخر؛ لأنَّ المعلمات يَصْرُخْنَ ويُلَقِّبننا بالكسالى، وعرفتُ أن الفصلَ الثاني أفضل فطلبتُ الذهاب إليه، وبالفعل غَيَّرتُ الفصل، لكن المشكلة أنني منذ دخلتُ الفصل الثاني وأنا أبكي، وأشعر أن قلبي يُؤلمني؛ لذا قررتُ العودة إلى فصلي القديم، وعندما عدتُ لم أشعُر بالراحة، وأصبتُ بحالة بكاء شديدة، ولم تَعُدْ لديَّ رغبة في الذهاب إلى المدرسة، ماذا أفعل؟


الجواب:

 

الحمدُ لله، والصلاةُ والسلامُ على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومَن والاه، أما بعدُ:

فيظهر أن لديك شيئًا مِن الحساسية الشديدة التي تحتاج منك إلى شيءٍ مِن المقاومة والتعايُش مع المواقف بالشكل الطبيعي، فكلُّ إنسانٍ تُواجهه مواقفُ مُزعجة، وعلى غير ما يُحب ويتمنى، وليس الحلُّ في أن نواجه ذلك بالبكاء والتأثر الشديد الذي يُؤدي بنا إلى الشعور بالإخفاق وعدم الرغبة في مواصلة الطريق، وإنما المطلوبُ هو التجلُّد ومُعالجة الأمر بما يمكن.


تناقَشي في الأمر مع بعض صديقاتك ممن تلمسين فيهم صفةَ القوة والثقة بالنفس، فإنَّ مِن شأن ذلك بعد توفيق الله أن يُعزِّز هذين الأمرين لديك، فأنتِ بحاجةٍ لهما.


وقبل كل شيء الجئي إلى الله، واستمدِّي العون منه، وأكثري مِن ذِكْرِه سبحانه، ومِن تلاوة القرآن، ويحسُن بك أن ترقي نفسك بالرُّقية الشرعية، فقد يكفيك اللهُ بها.


المهم في كل ذلك هو عدم الاستسلام، وثقي بأنها سحابة صيف وستنقشع بأمر الله

شرح الله صدرك، ويَسَّر أمرك، وأَمَدَّكَ بعونه وتوفيقه





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة