• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات اجتماعية / استشارات في الصداقة / حب وإعجاب


علامة باركود

مخطوبة ومتعلقة بشخص آخر

مخطوبة ومتعلقة بشخص آخر
أ. لولوة السجا


تاريخ الإضافة: 31/3/2019 ميلادي - 24/7/1440 هجري

الزيارات: 12053

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

 

♦ الملخص:

فتاة بينها وبين شاب علاقة، لكنه لم يتقدم لها، وتقدم لها شاب آخر، وتمت الخطبة، لكنها لم تنجذب إليه ولم تحبه.

 

♦ التفاصيل:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أنا فتاة عمري 21 سنة، طالبة جامعية، كنت على علاقة بشاب مِن سنتين، وكان بيننا تواصل، ثم أحببتُه، وأخبرتُ أهلي بذلك.


المشكلة أن أهلي بدؤوا يضغطون علي لأني كبرتُ وصرتُ في عمر الزواج، وأن التقدُّم في السن يُقلِّل من فرص الزواج، وعندما أخبرت أمي بحبي للشاب أخبرتني أنه في نفس عمري، وليس بيننا خطبة رسمية، وأنه لم يتقدم لخطبتي.


قررتُ أن أطيع أمي، وأحاول نسيانه، وأثناء ذلك تقدَّم لخطبتي شابٌّ حسن المظهر، متدين وأخلاقه حسنة، فقررتُ أن أوافق، لكن والدي رفَض بسبب اختلاف الطباع؛ فأنا هادئة وهو صاخبٌ، وبعد مناقَشةٍ مع والدي وافق وتمت الخطبة على خيرٍ.


المشكلة أنني بعد الخطبة لا أشعُر بانجذابٍ إليه، ووضعي الدراسي بدَأ يتدهور، ودخلتُ في حالة اكتئاب، وأفكِّر في فسخ الخطبة.


المشكلة أيضًا أني لا أري أية فرصة في تقدُّم الشاب الذي أحبه، وما زال قلبي متعلقًا به وأريده زوجًا لي.


أنا في حيرة من أمري، هل أفسخ الخطبة وأدعو الله تعالى أن يجمعني بمن أحب؟ أو أرضى برزق الله وأنسى مَن أحبُّ؟


الجواب:

 

الحمدُ لله، والصلاةُ والسلامُ على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومَن والاه، أما بعدُ:

فإنْ تقدَّم لك الشاب الأول فلك حقُّ الاختيار، ولكن لا يعني ذلك أن تُعلقي نفسك به، وأما الشخص الثاني فالذي أراه أنْ تستخيري الله جل جلاله في زواجك منه ليرتاحَ ضميرك، وإلا فإن الرجل ذو صفات جيدة، خصوصًا ما ذكرتِ مِن أمر الدين.


أما مسألة الانجذاب مِن عدمها، فإنها ليستْ دليلًا على مسألة التوفيق، ولعلك سمعتِ بمن تزوجتْ شخصًا تحبه، وظنَّتْ أنه الشخص الأنسب، ثم ما لبثتْ أنْ رَأَتْ عكس ذلك بعد الزواج، فالحبُّ ليس دليلًا، ناهيك عن العلاقة غير الشرعية التي حصلتْ قبل الزواج.


لا تُقرري قرارًا قد تندمين عليه، فإنْ كانتْ نقاط الاختلاف شيئًا عاديًّا، فلا تجعليها محكًّا لاتخاذ القرار، ويجب أن يكون الرفضُ بسبب أمورٍ لا يَرتضيها الشرع، أو شيئًا لا تحتمله المرأة البتة.


وقد يكون للعلاقة السابقة أثرٌ فيما تشعرين به، فاستعيذي بالله مِن الشيطان، واعزمي أمرَك، وابدئي حياتك الزوجية بتفاؤل ونظرة إيجابية، وعليك بالدعاءِ أن ييسر الله لك.


وفقك الله لكل خيرٍ





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة