• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات اجتماعية / استشارات زوجية / الخطوبة


علامة باركود

القلق من الزواج

القلق من الزواج
أ. لولوة السجا


تاريخ الإضافة: 2/4/2019 ميلادي - 26/7/1440 هجري

الزيارات: 6659

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

 

♦ الملخص:

فتاة عرَض عليها أهلُها الزواج، لكنها ترفُض الفكرة بسبب نظرة بعض شرائح المجتمع إلى المرأة المتزوجة وطريقة تعاملهم معها، ومِن ثَم فهي ترى الزواج مغامرةً صعبة، ونوعًا مِن أنواع الاسترقاق!

 

♦ التفاصيل:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أنا فتاة جامعية تربَّيتُ منذ صغري في أسرةٍ كريمة تحترمني، وتسعى لسعادتي ودراستي، وتحثني على النَّجاح.


كبرتُ ودخلتُ الجامعة، وتطرَّق الأهلُ لأمر الزواج، لكن مشكلتي أنني أرى الزواج مغامرةً صعبة، كما أنني أراه نوعًا مِن أنواع الاسترقاق، فقد أُصْدَم بزوجٍ لا يُقَدِّرني ولا يحترمني، ولا يعاملني كما كنتُ أعامَل في بيت أهلي!


لا يُعجبني أن الزوج له كل شيء، ولا يُعجبني كلام الناس عن أن الزوج لا يعيبه إلا جيبُه كما يقولون، كل ما أريدُه أن أجد مَن يحترم شخصيتي ومكانتي!


هذا الموضوعُ يُؤَرِّقني جدًّا، ويجعلني أفكِّر في رفض الزواج بالكلية؛ لِمَا أجده في مجتمعي مِن الاستهانة بالزوجة، وأنا لا أتحمَّل ذلك.

أرجو نصيحتكم، بارك الله فيكم.


الجواب:

 

الحمدُ لله، والصلاةُ والسلامُ على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومَن والاه، أما بعدُ:

فتفاءَلي، فليس كلُّ ما ترينه أو تسمعينه سيحدُث لك، وأنتِ بعد توفيق الله مَن سيفرض احترامه على الزوج حين يرى منك الزوجةَ الصالحة المطيعة القائمة بما عليها، ولك حقُّ الاختيار.


الزواجُ ليس مغامرةً، كما أنه ليس استرقاقًا للمرأة على حدِّ وصفك، إنما الزواجُ حياةٌ مشتركةٌ بين الزوجين يُعامِل كلٌّ منهما الآخر بما يتناسَب مع تكوينه.


فكما أنَّ المرأة تُحب مِن الرجل أنْ يُراعيها ويَعطف عليها ويتفقَّد مشاعرها، فالرجلُ كذلك.


وأضيفي إلى ذلك مسألة القوامة التي يجب على المرأة أن تراعيها، فلا تُنازع الرجلَ في شخصيته ومكانه.


إذًا الزواجُ سنة الله، شرَعه لعباده لتحقيق مصالح عدة، فهل كل زواج فاشل؟

فتوكَّلي على الله، وأحسني النية، ولا تحرمي نفسك متعةَ الزوج والولد، فلا أظن أن فَقْدَ ذلك سيكون أمرًا عاديًّا؛ سواء لك أو لغيرك مِن النساء.


وفقك الله، وسخَّر لك الزوج المبارك، ورزقك البنات والبنين





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة