• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات اجتماعية / استشارات في الصداقة / التعامل مع الأصدقاء


علامة باركود

بين الصداقة والمصلحة

بين الصداقة والمصلحة
أ. لولوة السجا


تاريخ الإضافة: 3/4/2019 ميلادي - 27/7/1440 هجري

الزيارات: 7096

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

 

♦ الملخص:

فتاة تعرضت لمشكلة ولم تجد إلا صديقتها التي وقفت معها حتى انتهت مشكلتها، لكن الفتاة ترى أن والدة صديقتها تستغلها وتأخذ مالها بصورة مستمرة، وهي متحرجة أن تقول لها: ليس معي.

 

♦ التفاصيل:

أنا إنسانة واجَهَتْني ظروفٌ اجتماعية ونفسية شديدة، لدرجة أن أقرب المقربين لم يقفوا معي، لكن ربي سبحانه وتعالى سخر لي صديقةً لتُعينني في تلك الظروف، ولا أستطيع مكافأتها على ما قدَّمَتْه من توجيهات، لكنني أشعر بأني أُستغل ماديًّا من ناحية أمها!


أمها تعلم بمحبة ابنتها لدي، وأنا لا أرفض لها طلبًا، لكنها تطلب مِن صديقتي أن تأخذ مني مالًا لأمور بعضها ضروري، وبعضها ليس ضروريًّا.


عندما تطالبني صديقتي أشعر بالحرج أن أقول لها: لا، ولا أريد إغضابها، لكن في نفس الوقت أكون محتاجة لهذا المال لعمل مشروع صغير، أو شراء بعض المستلزمات الضرورية بالنسبة لي.


كنتُ أتعامل بطبيعتي معهم، فأخبر صديقتي بما لديَّ من مال، لكن بدأتُ ألاحظ طلب المال بصورة مستمرة لغير الضرورة، وأنا أخجل أمامها أن أقول لها: ليس معي.


أرشدوني ماذا أفعل؟ فلا أريد أن أخسرَ صديقتي، وأريد أن أساعدها، لكن في المقابل لا أريد أن يستغلني أحدٌ.


الجواب:

 

الحمدُ لله، والصلاةُ والسلامُ على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومَن والاه، أما بعدُ:

فيحق لك أن تحتفظي بخصوصيتك في المال، ولك أن تستخدمي أية طريقة تساعد في ذلك؛ لأن الأمر أحيانًا كما ذكرت قد يتعدى حده؛ فتجدين أن هناك جرأة غير عادية، ولو كان الأمرُ في مكانه لقلتُ لك: احتسبي الأجر والفضل من الله، لكنك ذكرت أن الطلب أحيانًا يكون لغير حاجة.


ارفضي ولكن بلباقة، أخبريهم مثلًا أنك محتاجة للمبلغ، وأن لديك التزامات مادية، كما أنه لا يمنع ذلك من سؤال صديقتك إذا ما كانت حاجتهم ماسة أو لا.


نحتاج أحيانًا لأن نتعامل بالصراحة حتى لا نقع في الحرج، وأنا بهذه المشورة لا أقصد أن أثنيك عن عمل طيبٍ وخلُق كريم؛ فلقد كان رسولُ الله صلى الله عليه وسلم يُعطي عطاء مَن لا يخشى الفقر، وإنما الذي دفعني لما قلت وأشرتُ به عليك، هو ما آل إليه حالُ أكثر الناس اليوم من إغراق في الاهتمام بالماديات بالشكل الذي لا يتناغم مع أوامر الدين، والمتضمنة عدم الإسراف، فكيف إذا كان الإنفاقُ على معصية أيضًا؟


لا تَتَرَدَّدي في الاعتذار إلا في حال ثبتت لديك الحاجة الماسة، والتي لم يكن سببها الإسراف والمبالغة وعدم الحكمة في إدارة الأوضاع المادية؛ حتى لا تكوني عونًا لهم على السير في طريق خاطئ.


ثقي أنَّ الصداقة إن كانتْ خالصةً لله فستبقى، أما إن كان الهدف منها الاستغلال المادي لغير الحاجة فتلك صداقة لا يُؤسف عليها لو قدر لها الانتهاء.


أعانك الله، ووفقك لكل خير





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة